جاكرتا - لا يعتمد التعافي من الصدمة الناجمة عن الحوادث على الحالة الفردية فحسب ، بل يتأثر أيضا بشكل كبير بالبيئة المحيطة ، وخاصة العائلة.
يمكن أن يساعد الدعم العاطفي المناسب الضحايا على الشعور بالأمان، والحد من القلق، وبناء الثقة تدريجيا للقيام بأنشطتهم اليومية.
جاكرتا - أكدت أستاذة كلية علم النفس بجامعة إندونيسيا روز ميني أغوس سليم أن دور الأسرة حاسم في عملية التعافي النفسي، خاصة بالنسبة لضحايا حوادث القطارات الذين يعانون من الصدمة لفترة طويلة.
ووفقا له ، يجب على العائلة خلق جو مريح وغير قاسٍ حتى يتمكن الضحية من المرور بمرحلة التعافي التدريجي. يمكن أن يؤدي الموقف الضغطي ، مثل حث الضحية على التعافي على الفور أو مقارنته بأشخاص آخرين ، إلى تفاقم الحالة.
"تخضع الضحية مباشرة لتجربة صدمية، وليس من قبل الأشخاص المحيطين بها. لذلك، من المهم إعطاء الضحية الوقت للتعافي".
وأوضح أن الضحايا يحتاجون إلى مساحة للاسترخاء، وكذلك فرصة لمشاركة قصتهم عندما يكونون مستعدين. ومع ذلك، يتم حث العائلة على عدم إجبار الضحايا على تكرار تفاصيل الحادث، لأن هذا يمكن أن يؤدي إلى استعادة عدم الراحة أو القلق.
بالإضافة إلى ذلك ، من المهم أن يفهم العائلون الحدود في تقديم الدعم ، بما في ذلك متى يجب أن يكونوا مرافقين ومتى يجب أن يمنحوا المجال للضحايا بأنفسهم. يساعد هذا التوازن الضحايا على الشعور بالدعم دون الشعور بالضغط.
وأكد رومي أن التعافي من الصدمة يتطلب الوقت والاتساق والبيئة الداعمة حتى يتمكن الضحايا من العودة إلى القيام بأنشطتهم بشكل طبيعي.
وأضافت: "إذا استمر الصدمة لأكثر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، يجب على الضحية الحصول على مساعدة مهنية".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)