جاكرتا - أكد وزير المالية بوربايا يودهي سادوهوا أن الظروف الاقتصادية الحالية في إندونيسيا لا تؤدي إلى أزمة اقتصادية ونقدية كما حدث في 1997-1998 ، على الرغم من أن سعر الصرف في روبية قد تجاوز مستوى 18000 روبية إندونيسية للدولار الأمريكي.
وردا على المخاوف التي أعرب عنها بعض أصحاب السوق بعد أن وصل الروبية إلى مستوى نفسية قدره 18 ألف روبية لكل دولار، أثار مقارنة مع الوضع الذي يسبق الأزمة الاقتصادية الآسيوية في أواخر التسعينيات.
"لسنا في طريقنا إلى حالة مثل 1997-1998 مرة أخرى. ميزانيتنا جيدة، واقتصادنا جيد، وهناك فقط شعور سلبي هنا وهناك يزعج قليلا بشأن سعر الصرف، ولكن يجب أن يكون من الممكن إصلاحه من خلال مزيج أفضل بين الحكومة، ووزارة المالية، والمصرف المركزي".
ووفقا لبوربايا، فإن الظروف الأساسية للاقتصاد الإندونيسي مختلفة تماما اليوم عن الفترة التي شهدت الأزمة 1997-1998. وقال إن صحة المالية العامة للحكومة، واستقرار القطاع المالي، والتنسيق في السياسات الاقتصادية هي العوامل التي تجعل إندونيسيا أكثر قدرة على تحمل الضغوط العالمية.
لذلك، ستواصل الحكومة مع بنك إندونيسيا تعزيز تنسيق السياسات المالية والنقدية للحفاظ على استقرار سعر الصرف الر بوبي وتحسين ثقة السوق.
وأوضح بوربايا أن أحد الخطوات التي اتخذت هي تعزيز جاذبية الصكوك المالية المحلية لتمكنها من جذب تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى الداخل. وفي الوقت نفسه، تسعى الحكومة والمصرف المركزي أيضا إلى الحفاظ على سيولة سوق المال واستقرار القطاع المصرفي.
بالإضافة إلى ذلك ، سيتم الاستمرار في تحسين إدارة النقد الحكومي المودع في بنك إندونيسيا من خلال آلية مكافأة تعتبر أكثر فعالية لدعم استقرار النظام المالي.
ووفقا له، من المتوقع أيضا أن تساعد التنسيق المتزايد بين الحكومة وبنك إندونيسيا في خفض تكاليف إنتاج الشركات، وخاصة القطاع الصناعي الذي لا يزال يعتمد على المواد الخام المستوردة.
وقال: "سنضمن حدوث ذلك في المستقبل القريب".
وأكد بوربايا أن الوضع المالي للدولة حتى الآن لا يزال مستقرا وأن النشاط الاقتصادي الوطني لا يزال قائما وفقا للاتجاه الإنمائي الذي حددته الحكومة.
"كل ما يمكنني قوله الآن هو أن المالية العامة جيدة، والاقتصاد جيد، وقيادة الرئيس لا تزال قوية بما يكفي لضمان أن كل شيء يسير وفقا للاستراتيجية الإنمائية".
وتأمل الحكومة أن يؤدي تعزيز التنسيق المالي والنقدي إلى الحفاظ على استقرار سعر الصرف الروبي والحد من المشاعر السلبية في السوق، بحيث يظل الاقتصاد الوطني ينمو وسط ديناميات وأوجه عدم يقين في الاقتصاد العالمي.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)