أنشرها:

جاكرتا - رحب وزير الاستثمار والتجهيز / رئيس BKPM Rosan Roeslani بإطلاق المجلس الاقتصادي الفرنسي الإندونيسي رفيع المستوى كخطوة استراتيجية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين إندونيسيا وفرنسا، وكذلك لتسريع تحقيق الاستثمارات والتجارة بين البلدين.

جرى إطلاق المجلس الاقتصادي الرفيع المستوى في 28 مايو 2026 أمام رئيس جمهورية إندونيسيا برابوو سوبيانتو ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون في إطار الزيارة الرسمية لرئيس برابوو إلى فرنسا.

"إن إنشاء المجلس الاقتصادي الفرنسي الإندونيسي رفيع المستوى هو معلما هاما في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين. ولا يقتصر هذا المنتدى على أن يكون محفلا للحوار بين أصحاب الأعمال، بل هو أيضا محرك لتعزيز الاستثمار والتجارة والتعاون الاستراتيجي الذي يعطي فوائد حقيقية للبلدين"، قال روزان في بيان مكتوب تلقته VOI في 29 مايو 2026.

وجمع المنتدى الاقتصادي 30 من كبار رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين من الشركات الرائدة في إندونيسيا وفرنسا، مع إجمالي رأسمال سوقي يبلغ 1.3 تريليون دولار أمريكي. وتشترك في رئاسة المجلس الاقتصادي رئيس مجلس الأعمال الفرنسي الإندونيسي MEDEF International و الرئيس التنفيذي لشركة Danone، أنطوان دو سانت أفريك، ورئيس مجلس كادين الإندونيسي، أنيندا باكري.

وأشار روسان إلى أن الزخم الذي أطلق به المجلس الاقتصادي قد أدى أيضا إلى إحراز أربعة اتفاقات تجارية جديدة بقيمة 3.5 مليار دولار أمريكي تركز على قطاعات الطاقة المستدامة والتجارة والتعاون الدفاعي.

وقال روسان: "لا يزال ثقة الشركات الفرنسية في إندونيسيا آخذة في الارتفاع. وتبين الاتفاقات التي تم التوصل إليها أن إندونيسيا تعتبر شريكا استراتيجيا لديه إمكانات نمو طويلة الأجل ومناخ استثماري أكثر تنافسية".

ووفقا لروسان، فإن وجود مجلس الأعمال سيكون له دور مهم أيضا في مراقبة تنفيذ مختلف مذكرات التفاهم والتعهدات الاستثمارية التي تم الاتفاق عليها مسبقا. خلال الزيارة الملكية لرئيس الجمهورية ماكرون إلى إندونيسيا في مايو 2025، تم التوقيع على 27 مذكرة تفاهم بقيمة تزيد عن 11 مليار دولار أمريكي.

وأضاف: "لا يقل أهمية عن ضمان إمكانية تحقيق جميع الالتزامات. لذلك ، ستكون هذه المنتدى وسيلة لتحديد العقبات ، وتسريع إكمال مختلف العقبات ، وضمان أن الاستثمارات تعمل على النحو الأمثل".

تهدف غرفة التجارة الإندونيسية الفرنسية إلى مضاعفة التجارة الإجمالية بين البلدين إلى ثلاثة أضعاف بحلول عام 2035. مع الدعم الكامل من حكومتي إندونيسيا وفرنسا، ستواصل غرفة التجارة الإندونيسية والMEDEF International تعزيز ممرات الاقتصاد الثنائية لفتح فرص جديدة للتعاون في مختلف القطاعات الاستراتيجية.

وأضاف روسان: "نحن متفائلون بأن العلاقات الاقتصادية بين إندونيسيا وفرنسا ستزداد قوة. إن التعاون بين الحكومة وقطاع الأعمال هو مفتاح خلق نمو مستدام، وإيجاد فرص عمل، وتعزيز القدرة التنافسية للبلدين في ظل ديناميات الاقتصاد العالمي".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)