جاكرتا - تواصل إندونيسيا وسنغافورة تعزيز شراكتهما كشريكين رئيسيين في جنوب شرق آسيا، حيث يلعبان دورًا استراتيجيًا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ودفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام.
في مواجهة ديناميكيات عالمية متزايدة التعقيد، اتفق البلدان على ضرورة تعزيز التعاون الاستراتيجي لضمان بقاء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) منطقة اقتصادية شاملة ومنفتحة وتنافسية.
خلال الاجتماع الثنائي، التقى الوزير المنسق للشؤون الاقتصادية، إيرلانغا هارتارتو، بوزيرة خارجية سنغافورة، فيفيان بالاكريشنان.
ناقش الاجتماع الديناميكيات الإقليمية، ولا سيما التطورات في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) واتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ الشاملة والتقدمية (CPTPP).
وأكد إيرلانغا أن إندونيسيا جددت أيضًا التزامها بمواصلة عملية الانضمام إلى اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ الشاملة والتقدمية (CPTPP).
علاوة على ذلك، وفر هذا الاجتماع زخمًا لتعزيز التنسيق الاقتصادي، وتشجيع التكامل الإقليمي، وتسريع التعاون في معالجة ديناميكيات التجارة العالمية والاقتصاد الرقمي.
صرح إيرلانجا في بيان صدر يوم الثلاثاء 19 نوفمبر/تشرين الثاني قائلاً: "إن تعزيز التعاون من خلال شراكة مستقبل الاستثمار والتجارة أمر بالغ الأهمية، كمبادرة قادرة على إرساء بنية اقتصادية إقليمية أكثر مرونة واستجابة".
وشملت المناقشات المتعلقة بشراكة مستقبل الاستثمار والتجارة أيضًا تدابير لتعزيز مرونة سلسلة التوريد من خلال دمج منطقة باتام، وبينتان، وكاريمون (BBK) مع سنغافورة كمركز لوجستي إقليمي.
كما أعربت سنغافورة عن دعمها لاهتمام إندونيسيا بالمشاركة في منتدى شراكة مستقبل الاستثمار والتجارة.
يرى كلا البلدين فرصًا كبيرة لتوسيع الاستثمار المستدام، لا سيما في قطاعات الطاقة الخضراء، والرقمنة، والصناعات الزراعية، والتي تُعتبر ذات أهمية متزايدة في خلق قيمة مضافة طويلة الأجل ودعم التحول الاقتصادي في المنطقة.
كما اتفقت إندونيسيا وسنغافورة على أهمية تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة العابرة للحدود من خلال استخدام تقنيات التجارة مثل الذكاء الاصطناعي، وسلسلة الكتل، وإنترنت الأشياء، حتى تتمكن الشركات الصغيرة من الاستفادة من التكامل الاقتصادي الإقليمي المتزايد التقدم.
علاوةً على ذلك، أكد الوزيران على أهمية استكمال المناقشات الفنية لتوضيح تصميم إطار الاقتصاد الرقمي المزمع تطويره.
ويمكن أن يُشكّل هذا الإطار أساسًا لتطوير مبادئ تجارة رقمية أكثر استهدافًا، ودعم التعجيل بصياغة اتفاقية إطار الاقتصاد الرقمي (DEFA).
كما سلّط الاجتماع الضوء على الدور الاستراتيجي للتعاون دون الإقليمي ضمن إطار SiJORI، الذي لطالما شكّل أساس التكامل بين سنغافورة وجوهور وجزر رياو.
ومن المتوقع أن يُسهم هذا التآزر في خلق ممر نمو أوسع، وتعزيز تدفقات التجارة والاستثمار، وتشجيع الابتكار بين هذه المناطق الثلاث المترابطة ارتباطًا وثيقًا.
كما أكّد البلدان التزامهما بالحفاظ على التنسيق وضمان إمكانية تحقيق جميع الأجندة الاستراتيجية المتفق عليها بشكل ملموس.
وعزز هذا الاجتماع الاعتقاد بأن الشراكة بين إندونيسيا وسنغافورة ستستمر في النمو، وستعود بفوائد جمة على شعبي البلدين والمنطقة ككل.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)