أنشرها:

جاكرتا - أكدت جاكرتا - إندونيسيا التزامها بأن تكون جزءا من حل عالمي لتغير المناخ من خلال تشجيع الانتقال الأخضر في القطاع البحري.

تحاول الحكومة تقليل الانبعاثات وبناء نظام نقل بحري أنظف وأكثر كفاءة واستدامة.

نقل وزير النقل دودي بورواغاندي ذلك في حفل الاستقبال الدبلوماسي للمرشحين الإندونيسيين كأعضاء في مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO) الفئة C للفترة 2026-2027 التي عقدت في جاكرتا ، الجمعة 7 نوفمبر.

وقال دودي إن إندونيسيا، باعتبارها أكبر دولة أرخبيلية في العالم، تتحمل مسؤولية كبيرة للحفاظ على سلامة الشحن والاستدامة البيئية البحرية.

وتابع أنه في إطار رؤية الرئيس برابوو سوبيانتو، تعزز الحكومة الإدارة البحرية الجيدة وتوسيع التعاون الدولي في مجال سلامة الشحن وحماية البيئة البحرية وبناء قدرات الموارد البشرية البحرية.

وقال دودي في بيان رسمي، الجمعة 7 نوفمبر/تشرين الثاني: "منذ انضمامها إلى المنظمة البحرية الدولية (IMO) في عام 1961، واستمرت في العمل في مجلس المنظمة البحرية منذ عام 1973، ظلت إندونيسيا ثابتا في دعم المعايير العالمية للسلامة والأمن في البحر، وحماية البيئة البحرية، ورفاهية السواحل، وتطوير القدرات من خلال التعاون الوثيق مع البلدان البحرية الأخرى".

وقال دودي إن إندونيسيا تواصل ضمان أعلى معايير السلامة في البحر من خلال تحسين نظام الاتصالات البحرية ودمج أدوات المنظمة البحرية في السياسات واللوائح الوطنية.

وأضاف أن "إندونيسيا تدعم أيضا بنشاط جهود إزالة الكربون البحري من خلال تنفيذ برنامج الديزل الحيوي B40، واستخدام السفن التي تعمل بالوقود بالغاز الطبيعي المسال، فضلا عن تطوير تكنولوجيا الهجينة للغاز الطبيعي المسال الكهربائي ومشاريع الطاقة المتجددة مثل الهيدروجين الأخضر والإيثانول الحيوي".

كما نقل دودي عددا من الإنجازات المهمة التي حققتها إندونيسيا خلال فترة عضوية إندونيسيا في مجلس المنظمة البحرية الدولية للفترة من 2024 إلى 2025.

من بينها التنفيذ الكامل لخطة فصل حركة المرور (TSS) في مضيقي سوندا ومضيق لومبوك منذ عام 2020 والتي تحسن سلامة الشحن ، بالإضافة إلى تعيين نوسا بينيدا وجيلي ماترا كمنطقة بحرية حساسة جزئيا (PSSA) من قبل منظمة التجارة الدولية في أكتوبر 2024.

وفي قطاع الموانئ، نفذت إندونيسيا نظاما رقميا ل Inaportnet في 264 ميناء وفقا لاتفاقية FAL، وقامت ببناء مرافق إمدادات الطاقة على الشاطئ (OPS) في الموانئ الكبيرة للحد من انبعاثات غازات الدفيئة.

وأضاف أن "إندونيسيا توفر أيضا تدريب المدربين (ToT) وتدريب المتدربين (ToE) دورات نموذج منظمة التعاون الدولي لدول غرب ووسط أفريقيا، كشكل من أشكال الدعم للبلدان النامية والجزر الصغيرة".

ولهذا السبب، يأمل دودي أن تواصل الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للمنظمة تقديم الدعم لترشيح إندونيسيا كعضو في مجلس المنظمة الدولية للفترة من 2026 إلى 2027. "نحن على استعداد لتعزيز دور المنظمة النامية والنهوض بالقطاع البحري العالمي المستدام والشامل والمرن من خلال الالتزامات والتعاون والإجراءات الملموسة. دعونا نراقب معا نحو مستقبل بحري أكثر استدامة وعادلة".

ولهذا السبب، يأمل دودي أن تواصل الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للمنظمة تقديم الدعم لترشيح إندونيسيا كعضو في مجلس المنظمة الدولية للفترة من 2026 إلى 2027.

"نحن على استعداد لتعزيز دور المنظمة البحرية الدولية والنهوض بالقطاع البحري العالمي المستدام والشامل والمرن من خلال الالتزامات والتعاون والإجراءات الملموسة. دعونا نراقب معا نحو مستقبل بحري أكثر استدامة وإنصافا".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)