جاكرتا - قدر مراقب العملة والسلع إبراهيم أسوابي أن التوترات الجيوسياسية التي احتدمت مرة أخرى في الشرق الأوسط، وخاصة بين إسرائيل وإيران مع مشاركة الولايات المتحدة كطرف ثالث، أدت إلى اضطرابات اقتصادية عالمية كبيرة.
وقال في بيان يوم الجمعة 20 يونيو "إن الزيادة الحادة في العائد على سندات حكومة الولايات المتحدة (الولايات المتحدة) تمثل مخاوف السوق بشأن عدم التوازن المالي للبلد العظيم".
وأضاف أن إندونيسيا تقع في خضم دوامة معقدة من عدم اليقين العالمي والتغيرات الهيكلية في الاقتصاد العالمي تتطلب مرونة محلية قوية وسياسات تكيفية وتنسيقا قويا بين السلطات المالية والنقدية والقطاع الحقيقي.
ووفقا له، على الرغم من أن إندونيسيا لا تستطيع السيطرة على اتجاه الرياح العالمية، إلا أنه لا يزال بإمكان البلاد تعزيز شاشة الاقتصاد الوطني لمواصلة التقدم نحو أهداف التنمية الشاملة والمستدامة، حتى لا ينبغي لإندونيسيا أن تنظر إلى هذا الاضطراب العالمي على أنه شيء بعيد وغير مؤثر.
وقال: "عندما تتعرض البلدان المتقدمة لضغوط مالية ونقدية، تميل البلدان النامية مثل إندونيسيا إلى تجربة انتقال الضغط في شكل ضعف أسعار الصرف، وخروج تدفقات رأس المال الأجنبي، وزيادة نفقات الفائدة على الديون الخارجية".
وقال إبراهيم إن هذا الوضع جلب عددا من الآثار السياسية المهمة لإندونيسيا، وهي أولا، تحتاج الحكومة إلى إدارة المخاطر المالية بمزيد من الانضباط.
وعلاوة على ذلك، ثانيا، يجب أن يكون تثبيت سعر الصرف والسوق المالية أولوية قصوى، وثالثا، يجب تحسين تنويع مصادر تمويل البنية التحتية.
وخلص إلى أنه "رابعا، يجب التعجيل بتعزيز الأمن الغذائي وأمن الطاقة حتى لا تتداخل الضغوط العالمية مع الاستقرار الاجتماعي".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)