أنشرها:

جاكرتا - قال المراقب الاقتصادي من جامعة الأندلس (Unand) سيافر الدين كريمي إن الفجوة التي استمرت 90 يوما من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس المخاوف بشأن احتمال فشل استراتيجيات عالية الجمركية لعشرات الدول.

وقال في بيان يوم الخميس 10 أبريل/نيسان إن "الراحة التي توفرها ترامب لمدة 90 يوما تعكس في الواقع مخاوفه من أن تهديدات التعريفات الجمركية المرتفعة لعشرات الدول ستعتبر تهديدا متطرفا لا يصدق من الصعب الوثوق به وتؤدي في الواقع إلى تردد جماعي".

ووفقا له، في إطار نظرية اللعبة، فإن هذا الاستراحة ليس علامة على تنازلات، بل محاولة لتجنب التنازل الجماعي الذي يمكن أن يحبط الاستراتيجية إذا اختارت جميع البلدان عدم الخضوع لها.

ولذلك، شدد سيافر الدين على أن البلدان المتضررة، بما في ذلك إندونيسيا، لا ينبغي أن تستجيب لهذه الفجوة بموقف تنازل مفرط.

ويرى بدلا من ذلك، أن إندونيسيا بحاجة إلى الاستفادة من هذا الوقت لتعزيز موقفها التفاوضي، وبناء تحالفات تجارية مع الدول التي تعاني من ضغوط مماثلة، وتجميع استجابات دبلوماسية تستند إلى مبدأ المعارضة.

وقال: "أفضل استراتيجية هي أن تظهر أن إندونيسيا ليست قمعية بسهولة، بل مستعدة للحوار في إطار عادل".

وهكذا، قال سيافر الدين إن إندونيسيا لا تتجنب فقط فخ التنازلات من جانب واحد، بل تلعب أيضا دورا نشطا في إنشاء نظام تجاري عالمي أكثر توازنا وكرامة.

وفي الوقت نفسه، نقل سيافر الدين بيان وزير المالية سري مولياني الذي قال إن إندونيسيا ستستفيد من هذه الفجوة التي تستغرق 90 يوما لتطوير إطار تعاون يحترم بعضها البعض وتعزيز المرونة الإقليمية مع دول الآسيان، مما يعكس خطوات دبلوماسية استراتيجية تستحق التقدير.

وقال سيفر الدين إنه وسط ضغوط تعريفات أحادية الجانب من الولايات المتحدة، اختارت إندونيسيا ليس فقط الاستجابة ثنائية، ولكن أيضا بناء التضامن الإقليمي لتعزيز موقف المساومة الجماعية.

وسط ضغوط التعريفات الجمركية أحادية الجانب من الولايات المتحدة، لم تستجب إندونيسيا ثنائية فحسب، بل اختارت أيضا بناء تضامن إقليمي كمحاولة لتعزيز موقف المساومة الجماعية.

وقال: "يجب تحقيق إطار التعاون هذا في جداول أعمال ملموسة مثل تعزيز سلاسل التوريد الإقليمية، وتنسيق المعايير الصناعية، وتوسيع السوق داخل رابطة أمم جنوب شرق آسيا حتى لا تتوقف على الخطاب الدبلوماسي".

وأوضح سيافر الدين أنه من منظور ألعاب نظرية الألعاب، فإن هذه الاستراتيجية هي خطوة لتشكيل ائتلاف من البلدان النامية لتحقيق التوازن بين هيمنة البلدان العظمى العدوانية بشكل متزايد.

وأوضح أنه "إذا تم تنفيذه باستمرار ، فإن إندونيسيا لا تعزز المرونة الوطنية فحسب ، بل تقود أيضا تحول رابطة أمم جنوب شرق آسيا إلى قوة اقتصادية أكثر استقلالية ومرونة واحترام في البنية العالمية".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+