جاكرتا - تواصلت الصراعات في الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة مع تصاعد التوترات بين جماعة الحوثيين اليمنيين والمملكة العربية السعودية.
وفيما يلي وصف لطريقة تسخين الوضع خلال عطلة نهاية الأسبوع:
الجمعة
بعد أن اعترف الحوثيون المدعومون من إيران بتنفيذ عملية عسكرية "كبيرة" استهدفت القوات السعودية يوم الخميس، قال وزير الصحة في حكومة اليمن المعترف بها دوليا إن مدنيين قتلوا و 14 آخرين جرحوا في هجوم للحوثيين في محافظة مأرب الشرقية.
وفي اليوم نفسه، ادعى الحوثيون أنهم هاجموا القوات والمستودعات والمركبات والمعدات العسكرية السعودية في معسكر صنعاء الجين، وهو قاعدة عسكرية رئيسية تقع شمال وسط مدينة مأرب.
في يوم الجمعة الماضي، وقعت المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية دفاع مشتركة على غرار الناتو تنص على أن الهجوم على أي منهم "سيتم اعتباره هجوما على الجميع".
السبت
في يوم السبت، شنّت القوات الحكومية اليمنية عملية عسكرية استهدفت الحوثيين، وفقا لبيانا صادرا عن وزارة الدفاع اليمنية.
"نفذ جيشنا عمليات عسكرية ضد قوات وقوات المليشيا الحوثية وعنصرها الإرهابي على عدة جبهات على طول خط الاتصال مع قواتنا"، قال العقيد ماجد النعزي، المتحدث باسم جيش اليمن، في بيان فيديو.
الأحد
وفي اليوم التالي، ادعى الحوثيون أنهم شنوا هجوما على مصفاة جازان التابعة لشركة أرامكو السعودية، وهي مصفاة خام رئيسية تقع على ساحل البحر الأحمر في جنوب غرب المملكة العربية السعودية.
وقالت وزارة الطاقة السعودية إنه لم ترد تقارير عن إصابات ناجمة عن الحريق الذي تسبب فيه الهجوم.
وفي وقت لاحق، ادعى الحوثيون أيضا أنهم شنوا عملية عسكرية واسعة النطاق ودقيقة استهدفت القوات السعودية في مدينة المكلا اليمنية، الواقعة على ضفاف البحر الأحمر.
قالت القوات المسلحة اليمنية إنها أحبطت هجوما إرهابيا متعمدا من قبل الحوثيين استهدف الميناء التجاري في موكا.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)