أنشرها:

جاكرتا - أرسل المراقب الدائم الفلسطيني لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف (UNOG) السفير إبراهيم خريشي يوم الاثنين رسالة ملتمسة إلى هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول التي تدعو إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء مشروع الاستيطان الإسرائيلي وتزايد الإرهاب الاستعماري في الضفة الغربية المحتلة.

كما تم إرسال الرسالة إلى مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان (OHCHR)، فرع إجراءات خاصة بمنظمة الأمم المتحدة، رئيس لجنة الصليب الأحمر الدولية، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، شعبة اتفاقيات OHCHR، وحدة دعم تنفيذ اتفاقية الأسلحة، والبعثة الدائمة السويسرية بصفتها وديع اتفاقية جنيف.

وفي رسالته، كتب السفير الفلسطيني أن إسرائيل تواصل شن حرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتفجيرها وقتلها وإصابتها وترويعها وتدميرها على نطاق واسع، بينما تعمق في الوقت نفسه جهود المستوطنين الإسرائيليين غير الشرعيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، نقلا عن WAFA (28/7).

وفي 24 يوليو/تموز، قُتل أربعة فلسطينيين وجرح ما لا يقل عن أربعة آخرين بعد أن أطلقت ميليشيا مستوطنين مسلحين النار على السكان الذين حاولوا الدفاع عن منازلهم في مدينة الطل بالقرب من نابلس.

وانضم جنود الاحتلال الإسرائيلي إلى الهجوم، وأطلقوا النار مع المستوطنين.

وأضافت الرسالة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن بعد ذلك سلسلة من الإجراءات بما في ذلك تدمير المنازل والترحيل القسري وفرض المزيد من نقاط التفتيش والقيود على التنقل وما يسمى "بتسوية" المزيد من المواقع المتقدمة في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وعلاوة على ذلك، زاد المسؤولون الإسرائيليون حثهم على الفلسطينيين. ودعا وزير الأمن الوطني إيتامار بن غفير إلى "معاملة" المدن في الضفة الغربية "على قدم المساواة" مع مدينة بيت حانون في غزة المدمرة.

وأضافت الرسالة أن الهجمات الإرهابية التي يشنها المستوطنون في الضفة الغربية تظهر أن هذه المليشيات الإرهابية ليست منتجا ثانويا للاحتلال، بل هي أداؤها الرئيسي، مضيفة أن الحماية السياسية الإسرائيلية للمستوطنين قد زادت الهجمات على المدنيين الفلسطينيين والمنازل والمزارع والمجتمعات، مما خلق ظروفا قسرية تهدف إلى النقل والضم القسري.

ويستمر الأطفال الفلسطينيون، والنساء والرجال، والأمهات والأباء، والأسر، والعاملون في المجال الإنساني والعاملون في المجال الطبي، في أن يكونوا جميعا هدف نظام إسرائيل المنهجي مع عدم احترام حرمة الحياة البشرية بشكل خطير وانتهاك القانون الدولي بشكل خطير.

"أصبحت الواضح: هؤلاء المستعمرون الإسرائيليون المتعصبون يشنون حربا على شعبنا جنبا إلى جنب مع حكومة إسرائيل والقوات المحتلة، في مخطط منسق ومنظم لإزالة وإحاطة الفلسطينيين في مساحة أصغر وأصغر، وإجبارهم على العيش في حياض أو طردهم بالكامل، في محاولة مجنونة لاحتلال الأراضي الفلسطينية واستيلائها".

وأضافت الرسالة أن حكومة إسرائيل تقود بنشاط حملة لتسليح المستوطنين وتخفيف القواعد التنظيمية لحيازة الأسلحة النارية، مما أدى إلى تزويد المستوطنين بأسلحة عسكرية، بما في ذلك بنادق M16 ومسدسات وطائرات بدون طيار.

ومن المعروف أن رأي مستشار محكمة العدل الدولية المؤرخ 19 يوليو 2024 يؤكد أن استمرار وجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو انتهاك للقانون وأن جميع الدول ملزمة بعدم الاعتراف بهذه الحالة غير القانونية أو المساعدة في الحفاظ عليها.

وتتطلب هذه النتائج إجراءات حقيقية لضمان عدم وجود دعم سياسي أو عسكري أو مالي أو تجاري يسهم في استمرارها.

وفي رسالته، ناشد السفير خريشي المجتمع الدولي لضمان أن تحترم قوة الاحتلال تماما التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك من خلال التنفيذ العاجل والملموس لرأي المستشار القانوني للمحكمة الدولية والقرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة.

وأكد أن هذا يجب أن يشمل إنهاء الاحتلال غير القانوني وإخلاء جميع المستوطنين من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع دعم الجهود الرامية إلى المساءلة، وفقا للقانون المحلي والدولي، للمواطنين المزدوجين المشاركين في الإرهاب الاستعماري.

كما ناشد السفير خريشي وقف جميع أشكال الدعم الاقتصادي وغيره من أشكال الدعم لمشاريع الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك حظر التجارة مع المستوطنات واعتماد التدابير التنظيمية والمالية والقانونية المناسبة لضمان عدم مساهمة الشركات الخاضعة لولاية الدولة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في بناء المستوطنات، أو احتلال الأراضي، أو استغلال الموارد، أو المراقبة، أو الهدم.

كما سلط السفير الفلسطيني الضوء على قاعدة البيانات التي فرضتها مجلس حقوق الإنسان كأداة للمساءلة الملموسة لتحديد مشاركة الشركات في مشاريع الاستيطان.

كما دعا إلى وقف بيع ونقل ونقل الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى إسرائيل، مؤكدا أن الدول يجب أن تتخذ أيضا جميع الإجراءات اللازمة لمنع نقل أو توفير الأسلحة والمعدات ذات الصلة إلى الميليشيات الإسرائيلية المستعمرة.

كما حث السفير خريشي على دعم وتعزيز الجهود الرامية إلى رصد وتوثيق الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال زيادة وجود المنظمات الدولية في الميدان.

ودعا الدول إلى الضغط على إسرائيل لتعزيز حمايتها الدولية للمدنيين الفلسطينيين من خلال اتخاذ خطوات ملموسة تهدف إلى منع المزيد من الانتهاكات وضمان المساءلة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+