جاكرتا - انتقد خبراء الأمم المتحدة مرة أخرى اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وحث كلا الطرفين على وقف التصعيد فورا والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وفي بيان صدر يوم الخميس 23 يوليو/تموز، قال الخبراء إن عودة الصراع التي نشبت بعد أسابيع قليلة من التوقيع على مذكرة تفاهم مع 14 بندًا تهدد سلامة المدنيين واستقرار المنطقة ومحاولات السلام.
وقال الخبراء إن تجاهل الالتزامات في الاتفاق يقوض احتمالات السلام، ويقوض حقوق ضحايا الحرب، ويضعف الثقة اللازمة لإنهاء الصراع بشكل دائم.
وأفاد خبراء أن الهجوم العسكري والهجوم المضاد الذي وقع في الليلة من 12 إلى 13 يوليو تموز يشكلان تصعيدا كبيرا مع تأثير ملموس في عدد من الدول في المنطقة.
وأعرب الخبراء أيضا عن قلقهم إزاء الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز، التي يعتبرونها اضطرابا في الممر يهدد البحارة المدنيين ويعرقل التجارة العالمية.
وقالوا: "لا ينبغي أن يتحمل السكان المدنيون في جميع أنحاء المنطقة عواقب هذا الصراع".
وحث الخبراء جميع الأطراف على الامتثال لقانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك مبادئ التمييز بين الأهداف، والتناسب، والحرص.
وأشاروا أيضا إلى تقارير عن هجمات على الموانئ، وشبكات النقل، والبنية التحتية للطاقة، ومرافق تحلية المياه في إيران، وكذلك الصواريخ التي سقطت بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية.
ووفقا لبيانات وزارة الصحة الإيرانية، قُتل ما لا يقل عن 50 شخصا وأصيب أكثر من 500 شخص جراء الهجوم.
وأكد الخبراء أن حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في إيران وفي المنطقة يجب أن تكون أولوية.
كما يعتقدون أن تعطيل ممرات التجارة البحرية التي تؤثر على سبل عيش الناس في العديد من البلدان يجب أن ينتهي على الفور.
وكرر خبراء الأمم المتحدة دعوة جميع الأطراف إلى تهدئة التوترات ومواصلة المفاوضات.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)