جاكرتا - توفي رضيع فلسطيني يبلغ من العمر أربعة أشهر ليلية الأحد بعد أن منعت القوات الإسرائيلية عائلته لمدة أكثر من ساعة من نقله إلى مستشفى غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وفقا لما ذكره مسؤول فلسطيني.
قالت حاكم رام الله والبيرة، ليلى غاننام، في منشور على فيسبوك، إن الأطباء في مستشفى البيريث العربي أعلنوا وفاة أحمد معاروف زيد بعد أن منعت القوات الإسرائيلية عائلته من نقله للعلاج على الرغم من أن حالته كانت حرجة، حسبما ذكرت Anadolu (6/7).
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي منع العائلة من المرور عبر نقطة تفتيش بينما أطلق الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين والمركبات، مما منع الطفل من الوصول إلى المستشفى في الوقت المناسب قبل أن تنقطع أنفاسه.
وأدان غاننام وفاة الطفل بأنها "وهن على ضمير الإنسانية".
وذكر أن الحادث كان جزءا من "سياسة تنتهجها إسرائيل من خلال نقاط التفتيش العسكرية، والبوابات، وإغلاق الطرق لمنع حركة الفلسطينيين، والمرضى، وسيارات الإسعاف، الأمر الذي ينتهك الحق في الحياة، والتنقل، وحرية التنقل".
وأضاف أن استهداف الأطفال، سواء "من خلال هجمات الاحتلال، أو القتل المباشر، أو رفض الرعاية الطبية والسماح لهم بالموت عند نقاط التفتيش، يكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال".
ومن المعروف أن إسرائيل تحافظ على شبكة من نقاط التفتيش والبوابات العسكرية في جميع أنحاء الضفة الغربية والتي تحد من حركة الفلسطينيين بين المدن والقرى، بما في ذلك وصول المرضى والإسعافات الطبية إلى المرافق الطبية.
في أبريل 2026، وثقت الأمم المتحدة 925 حاجزا أمام حركة المرور في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مع وجود نقاط تفتيش وأبواب طرق مسؤولة عن ما يقرب من 60 في المائة منها.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)