أنشرها:

أبو ظبي - حثت الإمارات العربية المتحدة العالم على تعزيز حماية المنشآت النووية المدنية بعد الهجوم الذي شنه الطائرات بدون طيار على محطة باراكا النووية. لم تسبب الهجمات في وقوع ضحايا ولم يكن لها تأثير على السلامة الإشعاعية ، ولكنها تعتبر تهديدا خطيرا للأمن الإقليمي.

جاكرتا - نقلت صحيفة الخليج نيوز عن دعوة في جلسة استثنائية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا يوم الأحد 7 يونيو.

وقال عبدالله بالالا، مساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون الطاقة والاستدامة، إن الطائرات بدون طيار أطلقت من داخل العراق. واصطدم الطائرات بدون طيار بمولد كهربائي خارج الحيز الداخلي لمحطة باراكا النووية.

وذكرت السلطات الإماراتية أن جميع وحدات المفاعل ظلت آمنة ومستقرة. كما أن مستويات الإشعاع كانت ضمن الحدود الطبيعية. ولم يتم الكشف عن أي آثار إشعاعية.

عقدت جلسة طارئة لمجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بناء على طلب مصر والأردن والمغرب والمملكة العربية السعودية. وأشادت الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية برد الإمارات العربية المتحدة الذي اعتبرته شفافة ومسؤولة.

وأدان باللاا بشدة الهجوم. واصفاه بأنه تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال بالالا، نقلا عن صحيفة الخليج نيوز، إن "استهداف محطات الطاقة النووية السلمية هو انتهاك واضح للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والقانون الإنساني الدولي".

وحذر من أن الهجوم على المنشآت النووية يمكن أن يكون له تأثير واسع على المدنيين والبيئة والاقتصاد والاستقرار الإقليمي. ووفقا له، يجب ألا يجعل عدم وجود تسرب للانبعاثات في حادث باراكا الهجوم خفيفا.

وقال إن "حماية المنشآت النووية السلمية مبدأ دولي راسخ ومسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي".

ووفقا لتقرير صحيفة الخليج نيوز، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة طبقت على الفور إجراءات السلامة وفقا للمعايير الدولية وإطار ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد الحادث.

عقد الاجتماع الطارئ بعد وقت قصير من زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريا نو غروسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وخلال الزيارة، زار غروسي محطة باراك النووية للطاقة وتقابل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي.

واصف الاتحاد الإماراتي الزيارة التي قام بها غروسى بأنها علامة على استمرار الثقة الدولية ببرنامج الطاقة النووية السلمي في البلاد.

كما أعرب بالالا عن شكره لمصر والأردن والمغرب والمملكة العربية السعودية لدعم طلب الاجتماع الطارئ. كما رحب بالجهود المبذولة لإصدار بيان مشترك يؤكد أهمية حماية المنشآت النووية السلمية من الأعمال العدائية والتهديدات العسكرية.

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها لن تتسامح في حماية سيادتها وأمنها. وأكدت أن لديها الحق القانوني والدبلوماسي والعسكري في الرد على التهديدات وفقا للقانون الدولي.

تضيف حادثة باراك اهتمامًا دوليًا بأمان المنشآت النووية المدنية، خاصة في ظل تزايد استخدام الطائرات بدون طيار في الصراعات والتهديدات العابرة للحدود.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)