جاكرتا - فرضت نيوزيلندا حظرا على السفر على ثلاثة مواطنين إسرائيليين متهمين باستخدام العنف لتوسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، بعد أن أضافت إسرائيل والاتحاد الأوروبي ضغوطا دولية متزايدة على الهجوم المتزايد على الفلسطينيين.
جاكرتا (الجزيرة) - قال وزير الخارجية النيوزيلندي وستنستون بيترز يوم الثلاثاء إن الحظر يستهدف ثلاثة أفراد "ساعين بنشاط إلى توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، بما في ذلك عن طريق العنف".
وستمنع القيودهم من السفر إلى نيوزيلندا.
وقال وزير الخارجية بيترز إن هذه الخطوة توائم ويلنجتون مع شركاء بما في ذلك أستراليا والاتحاد الأوروبي وتعكس المخاوف من أن العنف المستوطن يضر بآفاق السلام والأمن.
"هذه القيود على السفر موجهة إلى ثلاثة أفراد حاولوا بنشاط توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية ، بما في ذلك عن طريق العنف" ، أوضح وزير الخارجية بيترز.
وأضاف أن هذه الخطوات موجهة إلى أشخاص معينين، وليس إلى الشعب أو حكومة إسرائيل.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تزداد فيه المراقبة الدولية للعنف المستوطن.
حذرت خبراء الأمم المتحدة مؤخرًا من أن الهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون على الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، مما خلق ما وصفوه بأنه زيادة في خطر الإخلاء القسري.
ووفقا للخبراء، فإن الهجمات المتكررة، والترهيب، وتدمير الممتلكات، والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي، تجعل من الصعب على المجتمعات الفلسطينية البقاء في منازلهم.
حذرت خبرات الأمم المتحدة من أن العنف الاستيطاني أصبح منهجيا في بعض المناطق في الضفة الغربية المحتلة، مما يشكل "تهديدا وجوديا" للمجتمعات الفلسطينية ويسرع الضغط على الطرد.
ودعا الخبراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وإنفاذ القانون الدولي.
فرضت نيوزيلندا حظرا على السفر لأول مرة على المستوطنين في فبراير 2024، ومنذ ذلك الحين تحالفت مع مجموعة أوسع من الشركاء الغربيين الذين يتخذون إجراءات ضد الأفراد المرتبطين بالعنف المستوطن والتمييز غير القانوني.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)