جاكرتا - اقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الاثنين ثلاثة خيارات جديدة لقوات بعثة في جنوب لبنان، بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
وفي رسالة إلى مجلس الأمن، قال الأمين العام غوتيريش إن وجود قوات حفظ سلام مستمرة سيكون ضروريا لمراقبة الحدود الإسرائيلية اللبنانية، ودعم الجيش اللبناني، والمساعدة على منع نشوب صراع جديد.
وأوضح أيضا ثلاث خيارات محتملة لنشر القوات في جنوب لبنان، بدءا من حوالي 1500 جندي إلى أكثر من 5500 جندي ومراقب عسكري.
"في جميع الخيارات المقترحة، سيكون وجود قوات الأمم المتحدة النظامية التي تعمل على تسهيل عملية نزع فتيل الصراع، والحوار، والاتصال والتنسيق، والدعم للقوات المسلحة اللبنانية، ضروريًا لتحقيق الهدف الرئيسي للحل الطويل الأجل للصراع"، كتب الأمين العام غوتيريش، نقل عن صحيفة ذا ناشيونال (2/6).
نقلا عن موقع الأمم المتحدة، ستنهي قوة اليونيفيل، التي أنشئت بموجب القرارين 425 و 426 الصادرين عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في عام 1978، ثم أضيفت بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 في عام 2006، مهمتها في لبنان في 31 ديسمبر 2026 وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2790 في عام 2025.
وستشكل الخيار الأول وجودا عسكريا مراقبا غير مسلحا يبلغ عدده 350 فردا مدعوما بأربع كتائب مشاة يبلغ مجموعها 3000 جندي مسلح وقوات احتياطية يبلغ عددهم 700 فردا.
ووفقا لما ذكرته صحيفة ذا ناشيونال، فإن الرسالة "ستتمتع بالقدرة على مراقبة التطورات على طول الخط الأزرق وحتى نهر الليطاني بأكثر الطرق الموثوقية".
وستضم الخيار الثاني 285 مراقبا عسكريا، وكتيبتين مشاة يبلغ مجموعها 1500 جندي، وقوات احتياطية يبلغ عددها 450 جنديا.
وسيركز على المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني والخط الأزرق، وسيكون لديه "قدرة على مراقبة جزء مباشر من الخط الأزرق من خلال وجوده المادي، بما في ذلك من مراكز المراقبة الثابتة ومن خلال الدوريات".
في حين أن الخيار الثالث والأصغر سيتكون من 215 مراقبا عسكريا، وكتيبتان من المشاة الخفيفة من 450 جنديا لكل منهما، وقوات رد سريع من 350 جنديا.
بموجب هذا الترتيب، ستراقب الأمم المتحدة التطورات على طول الخط الأزرق وبعض الكيلومترات إلى الشمال منه، ولكن "لا يمكن مراقبة الخط الأزرق بأكمله باستمرار دون القدرة التكنولوجية اللازمة"، كما جاء في الرسالة.
وتأتي هذه المقترحات في الوقت الذي لا تزال فيه إسرائيل وحزب الله متورطين في أخطر مواجهة بينهما منذ نحو عقدين، مما أثار تساؤلات بشأن مستقبل مهمة الأمم المتحدة التي رصدت الحدود منذ انتهاء الحرب في عام 2006.
وأشار الأمين العام غوتيريش إلى أن القوات الإسرائيلية لا تزال تحتل مواقعا شمال الخط الأزرق وقال إن مهمة الأمم المتحدة في المستقبل ستساعد في التحقق من انسحابها ورصده.
كما دعا إلى دعم دولي أكبر للجيش اللبناني لمساعدة الحكومة على بناء "احتكار الدولة للأسلحة"، مما يعكس المطالب الدولية القائمة منذ فترة طويلة لنزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية بما في ذلك حزب الله.
وقال: "تظل هذه الجهود حيوية في خلق بيئة مواتية لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار والحلول الطويلة الأجل للنزاع".
ومن المعروف أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان تتكون من حوالي 7500 من قوات حفظ السلام من حوالي 50 دولة تنتشر على طول الخط الأزرق الذي يبلغ طوله 120 كيلومترا، وهو الحدود التي حددتها الأمم المتحدة التي تفصل بين لبنان وإسرائيل.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)