ياكرتا - انتقدت وزارة الخارجية الفلسطينية موافقة إسرائيل على خطة مصادرة ملكية فلسطينية بالقرب من المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، ووصفت الخطوة بأنها "تطهير عرقي".
وفي بيان يوم الأحد، انتقدت الوزارة ما وصفته بأنه مخطط إسرائيلي يستهدف الممتلكات في حي باب السيلا المجاور للجامع الأقصى في البلدة القديمة في القدس.
ووصفوا الخطوة بأنها "خطوة استعمارية خطيرة" تهدف إلى توسيع سيطرة المستوطنات حول الأقصى وطرد الفلسطينيين من القدس الشرقية المحتلة، حسبما ذكرت Anadolu (18/5).
وحذروا من أن استهداف باب السلسلة، أحد أهم الطرق التاريخية المؤدية إلى المسجد الأقصى، يعكس السياسة الإسرائيلية المنهجية التي تهدف إلى إخلاء المناطق المحيطة بالمسجد الأقصى من السكان الفلسطينيين وفرض واقع جديد على الأرض.
وطلبت الوزارة من المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، رفض هذه الخطوة وتوفير الحماية لمواقع الحرمين الشريفين الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية المحتلة.
وقالت حكومة القدس الإقليمية يوم الأحد إن حكومة إسرائيل وافقت على خطة للاستيلاء على ما بين 15 و 20 ملكية فلسطينية، بما في ذلك المباني والمساجد الإسلامية التي تعود إلى عهد العيوبيين والمماليك والعثمانيين.
وقالت حكومة المقاطعة إن الخطة تستند إلى توصيات من وزير القدس والتقاليد اليهودية السابق في إسرائيل، مئير بوروش، وقرار حكومي يعود إلى عام 1968 بحجة "زيادة السيطرة والأمن اليهود".
في السنوات الأخيرة، كثفت السلطات الإسرائيلية ومنظمات الاستيطان جهودهما للاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة، وخاصة في البلدة القديمة والمناطق المحيطة بشيخ جراح وسيلوان.
ومن المعروف أن الأمم المتحدة تعتبر المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي وتحذر من أنها تقوض احتمالات حل الدولتين.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)