جاكرتا - مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة مع إيران قبل ساعات فقط من انتهاء صلاحيتها يوم الأربعاء 22 أبريل. يعتقد أن هذه الخطوة تفتح المجال للدبلوماسية وتقلل من خطر تصعيد الصراع وسط طريق مسدود في المفاوضات بين البلدين.
واصفة القرار بأنه "هدنة من جانب واحد" ، لأن طهران لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي. على عكس الماضي ، لم تعد واشنطن تضع حدودا زمنية ، بل توقفوا عن القتال حتى تقدم إيران اقتراحا ويتم الانتهاء من عملية التفاوض.
وقال ترامب إن قرار تأجيل الهجوم تأثر أيضا بطلبات باكستان، بما في ذلك قائد الجيش أسيم مونيير ورئيس الوزراء شهاب زاريف، لإعطاء الوقت لإيران لوضع مقترح موحد.
هذا القرار يختلف عن موقفه السابق. قبل ساعات من الإعلان ، قال ترامب إنه لن يمدد وقف إطلاق النار وهدد بشن هجوم كبير إذا لم يكن هناك اتفاق.
ويعتقد المراقبون أن هذا التغير في النغمة يعكس الحذر الذي تتبعه واشنطن وسط الضغوط الاقتصادية العالمية وديناميكيات السياسة الداخلية الأمريكية.
"يواجه الرئيس ترامب الآن ضغوطا اقتصادية وسياسية، لكنه لم يقدم حلا للخلفية الكارثية"، قال الباحث بجامعة الشرق الأوسط براين كاتوليس.
وفي وقت سابق، أجرت الولايات المتحدة وإيران محادثات استمرت حوالي 21 ساعة في إسلام آباد في 11 أبريل/نيسان، لكنها لم تتوصل إلى اتفاق، خاصة فيما يتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز وبرنامج إيران لتخصيب اليورانيوم.
وقد ازداد التوتر بعد أن فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل. وتعتبر إيران أن هذه الخطوة تنتهك وقفا لإطلاق النار وتهدد بالرد في مضيق هرمز.
ثم دفعت باكستان المفاوضات إلى الأمام وأرسلت مقترحات جديدة من واشنطن إلى طهران. وأكدت إيران أنها تلقت المقترحات، لكنها لم تقدم أي ردود وأكدت أنها لن تقدم تنازلات.
وفي ظل هذه الظروف، يعتبر تمديد وقف إطلاق النار الخيار الأكثر واقعية لمنع نشوب صراع مفتوح.
ورأى مؤسس معهد كوينسي، تريتا بارسي، أن الظروف الحالية تشير إلى أن الطرفين غير مستعدين للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال: "ترغب الولايات المتحدة في الخروج من الصراع، في حين أن إيران لم تحصل على رفع العقوبات. لا تزال هذه الحالة غير مستقرة".
وبالمثل، وصفت الباحثة في مركز ستيمسون باربرا سلافين خطوة ترامب بأنها "خطوة إلى الوراء" ضرورية لفتح مجال للتوصل إلى حل وسط.
وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزهكيان أن بلاده ستواصل رفض المطالب المفرطة من الولايات المتحدة، لكنه اعترف بأن الصراع الطويل الأمد ليس مفيدا لجميع الأطراف.
وفي ظل هذه الظروف، يعتقد المحللون أن استمرار الدبلوماسية في الأسابيع المقبلة سيكون حاسما للغاية في اتجاه العلاقات الأمريكية الإيرانية، سواء كان نحو اتفاق أو عودة إلى الاحترار.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)