القدس - قالت وزارة التعليم العالي والتعليم الفلسطيني إن حوالي 350 طالبا محتجزا حاليا في سجن إسرائيل في ظروف سيئة تنتهك جميع القوانين والاتفاقيات الدولية.
وفي بيان بمناسبة يوم الأسرى الفلسطيني، قالت الوزارة إن المعتقلين يخضعون لسياسة منهجية تشمل الاعتقالات في الليل، والاستجوابات القاسية، والعزلة، وحرمانهم من التعليم، فضلا عن الإهمال الطبي وسوء المعاملة.
واستنادا إلى الشهادات الموثقة من الأطفال والطلاب المسجونين، أكدت الوزارة أن العديد منهم تعرضوا لظروف احتجاز مروعة، نقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية (16/4).
وأضافت الوزارة أن بعضهم قال إنه تم نقله من منازلهم في الليل، ووضع قيودا عليه وأغلق عينيه.
وأفاد آخرون بأنهم رفضوا مواصلة تعليمهم واحتجزوا في بيئات تقل عن المعايير الإنسانية الأساسية، إلى جانب الضغط النفسي والترهيب أثناء الاستجواب.
وواصلت الوزارة أن هذه الشهادات تعكس نطاق الانتهاكات التي تعرض لها الطلاب، والتي تشكل انتهاكا صارخا لاتفاقية حقوق الطفل وجميع المعايير التي تضمن الحق في التعليم والحماية والرعاية.
وقال إن استهداف الطلاب ليس صدفة، بل جزء من سياسة أوسع تؤثر على وعيهم ومستقبلهم.
وشددت الوزارة على أن اعتقال الطلاب وسلب حقوقهم في التعليم هجوم مباشر على النظام التعليمي الفلسطيني ومحاولة منهجية لتدمير مستقبل الأجيال القادمة.
وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات لن تعيق دورها في حماية وتعزيز الحق في التعليم.
وكررت الوزارة دعوتها لجميع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة تلك المتعلقة بحقوق الطفل والتعليم، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والعمل بجدية لوقف هذه الانتهاكات وطلب المساءلة عن الاحتلال.
كما تطالب الوزارة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء والأسرى، ولا سيما الأطفال والطلاب، وضمان حقهم في العودة بأمان إلى المدارس ومواصلة تعليمهم.
وأضاف أن الوزارة أكدت التزامها بدعم الطلاب المسجونين وأبرزت معاناتهم في جميع المحافل الدولية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)