جاكرتا - بدأت الحرب التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في الضغط على القطاع غير النفطي في الشرق الأوسط. وأظهرت بيانات S&P Global، التي نقلتها تقارير العربية نيوز، يوم الاثنين 6 أبريل، أن النشاط التجاري في الإمارات العربية المتحدة والكويت ومصر تباطأ في مارس بسبب اضطرابات تجارية وانخفاض الطلب وارتفاع التكاليف.
وكانت أكبر ضغوط في الكويت. انخفض مؤشر مديري المشتريات (PMI) في البلاد بشكل حاد إلى 46.3 في مارس من 54.5 في فبراير. أدى هذا الرقم إلى دخول قطاع الطاقة غير النفطية في الكويت إلى منطقة الانكماش لأول مرة منذ أكثر من عام. في دولة الإمارات العربية المتحدة، انخفض مؤشر مديري المشتريات إلى 52.9 من 55، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2025، على الرغم من أنه لا يزال في منطقة التوسع. في حين انخفض مؤشر مديري المشتريات في مصر إلى 48 من 48.9، وهو أدنى مستوى في ما يقرب من عامين.
يمثل مؤشر PMI فوق 50 علامة على التوسع، في حين أن ما يقل عن 50 يشير إلى الانكماش.
ويأتي هذا التباطؤ بعد أن عرقلت الصراعات الإقليمية الرحلات الجوية والممرات البحرية، وزادت من عدم اليقين في اقتصادات دول الخليج.
وقال مدير الاقتصاد في S&P Global Market Intelligence أندرو هاركر إن بيانات مؤشر مديري المشتريات في الكويت توفر نظرة واضحة على تأثير الحرب على الأعمال التجارية غير النفطية والغازية خلال شهر مارس. ووفقا له، فإن وقف الرحلات الجوية والشحن هو العامل الرئيسي الذي يضغط على الطلبات الجديدة والنشاط التجاري. وتستجيب الشركات أيضا عن طريق وقف التوظيف والمشتريات.
وأظهر الاستطلاع أن الشركات غير النفطية في الكويت سجلت انخفاضا في الإنتاج والأوامر الجديدة لأول مرة منذ 38 شهرا. كما كانت وتيرة العقود هي الأكثر حدة منذ مايو 2021. وتراجع الطلب على الصادرات مع صعوبة الشركات في الحصول على أعمال دولية وسط الصراع.
وقد أدى انخفاض عبء العمل إلى دفع الشركات في الكويت إلى تقليل القوى العاملة لأول مرة منذ أكثر من عام. كما قدمت الشركات غير النفطية في البلاد توقعات متشائمة لأول مرة في 26 شهرا، على الرغم من أن بعضها لا يزال يأمل في أن يكون النمو مدعوما بالتسويق العدواني واستراتيجيات الأسعار التنافسية.
وفي مصر، جاء الضغط من طلبات أضعف وارتفاع تكاليف المدخلات. ارتفعت أسعار المواد الخام بشكل حاد في مارس آذار، لتكون أسرع زيادة منذ نهاية عام 2024. ونتيجة لذلك، رفعت الشركات أسعار البيع بأسرع وتيرة في 10 أشهر.
وقال الاقتصادي الأقدم في S&P Global Market Intelligence ديفيد أوين إنه على الرغم من أن مؤشر PMI المصري انخفض إلى أدنى مستوى في 23 شهرا، فإن الرقم 48 لا يزال متماشيا مع النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي بنحو 4.3 في المائة. ومع ذلك، أضاف أن تعزيز الدولار الأمريكي وأسعار الطاقة المرتفعة لا يزال يضغط على الميزان المالي للشركات المصرية.
وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن توقعات النشاط المستقبلي في القطاع الخاص المصري غير النفطي دخلت المنطقة السلبية لأول مرة، حيث توقع الشركات أن ينخفض الإنتاج في الأشهر ال 12 المقبلة. ومع ذلك، لا يزال مستوى التشاؤم معتدلا.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)