أنشرها:

الرياض - عبّرت المملكة العربية السعودية ومصر وتركيا عن ثقتهن في باكستان كوسيط في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لإيجاد سبل لتخفيف الصراع والتوترات في منطقة الشرق الأوسط.

قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إن الدول الأربع ناقشت "السبل المحتملة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط في وقت مبكر ودائم" في محادثات وزراء الخارجية في إسلام آباد يوم الأحد.

كان اجتماع وزير الخارجية دار مع نظيره، وزير الخارجية بدر عبد اللطيف (مصر)، وحكان فيدان (تركيا) وفيصل بن فرحان (المملكة العربية السعودية) في العاصمة الباكستانية جزءا من الجهود المبذولة لتخفيف الصراع بين واشنطن وطهران، مع عمل إسلام آباد كوسيط بين الطرفين.

وقال وزير الخارجية دار في بيان مسجل إن جميع المشاركين أعربوا عن ثقتهم في دور باكستان كوسيط، مضيفا أن الصين "دعمت تماما" المبادرة لاستضافة محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، نقلا عن العربية (30/3).

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الاجتماع الذي عقد بناء على دعوة وزير الخارجية دار ركز على استعراض الوضع الإقليمي المتطور ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومن المعروف أن باكستان ظهرت كوسيط رئيسي بين واشنطن وطهران مع استمرار الصراع، ونقلت رسائل بين الطرفين.

وتحافظ إسلام آباد على علاقات طويلة الأمد مع إيران، فضلا عن علاقات وثيقة مع دول الخليج والولايات المتحدة.

في وقت سابق، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهاب شريف يوم السبت إنه أجري مكالمة هاتفية استمرت لأكثر من ساعة مع الرئيس الإيراني مسعود بيزهكيان، حيث أوضح الجهود الدبلوماسية الباكستانية الجارية.

وأعرب الرئيس بيزيشيان عن شكره لمدينة إسلام آباد على جهود الوساطة للمساعدة في وقف الصراع.

وتنفي طهران علنا إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن، لكنها قدمت ردا على اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من 15 نقطة من خلال وسطاء، وفقا لمصادر ذكرتها وكالة الأنباء الإيرانية تسنيم.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)