جاكرتا - وسط تصاعد التوتر، أرسل الرئيس الإيراني مسعود بيشكيان إشارة قوية: مضيق هرمز لا يزال مفتوحا، ولكن ليس للجميع. فقط السفن التي لا تعتبر "عدوانية" مضمونة أن تكون قادرة على المرور بأمان.
وفي حديثها هاتفيا مع شهاب شريف، أكدت بيزيشيان أن إيران أعدت تدابير أمنية وآليات تنسيق للسفن غير المنتسبين إلى الولايات المتحدة أو إسرائيل.
"تضمن إيران أمن هذا الطريق للأطراف غير المشاركة في العدوان"، كما جاء في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية.
إيران تضمن مرور سفن محايدة في مضيق هرمز
ظهر هذا الموقف بعد تصعيد عسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أحدث اضطرابا خطيرا في واحدة من أهم ممرات الطاقة في العالم. في السابق، أكد ممثل إيران في المنظمة البحرية الدولية، علي موسوي، أيضا أن "العدو" لن يحصل على وصول حر، بينما يمكن للبواخر الأخرى المرور بتنسيق.
وتصاعد التوتر منذ 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على عدد من الأهداف في إيران، بما في ذلك في طهران. وأفادت التقارير بأن الهجمات تسببت في وقوع ضحايا مدنيين وتدمير البنية التحتية.
ولم تكتف إيران بالصمت. وشن رد هجومي على إسرائيل وأهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، مما أسرع دوامة الصراع التي تؤثر الآن بشكل مباشر على خطوط توزيع الطاقة العالمية.
جسر هرمز نفسه ليس طريقا عاديا. حوالي خمسة أرباع إمدادات النفط العالمية تمر في هذه النقطة الضيقة كل يوم. أي اضطراب بسيط يجعل السوق العالمية متوترة على الفور ، خاصة إذا كان قد لمس مستوى الحصار الفعلي كما هو الحال الآن.
وقد بدأ التأثير في الظهور. وتأثرت أنشطة تصدير النفط من منطقة الخليج الفارسي، بينما يستعد اللاعبون في سوق الطاقة العالمية الآن للتعامل مع تقلبات الأسعار التي يمكن أن ترتفع في أي وقت.
مع فتح إيران مسارات انتقائية، فإن الرسالة الجيوسياسية المرسلة واضحة: إنها ليست مجرد مسألة ملاحية، ولكنها مسألة مواقف وتحالفات. والآن ينتظر العالم ما إذا كان هذا الإجراء سيخفف التوترات، أو ما إذا كان مجرد حلقة جديدة في الصراع الذي أصبح أكثر تعقيدا.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)