أنشرها:

جاكرتا - انتقد رئيس مجلس علماء إندونيسيا (MUI) للتعامل مع الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، البروفيسور الدكتور سودارنوتو عبد الحكم، بشدة إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي أغلقت المسجد الأقصى ورفضت المسلمين العبادة في شهر رمضان المبارك.

واعتبر هذا الإجراء انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وشكل من أشكال التمييز الفعلي ضد الفلسطينيين.

انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان

وأكد سودارنوتو أن المسجد الأقصى هو موقع مقدسة للمسلمين في العالم في المنطقة المحتلة. ولا تمتلك جميع أشكال القيود المفروضة على الوصول إلى العبادة هناك شرعية قانونية.

"هذا الإغلاق إهانة لحرية الدين والسياسة القمعية التي تضطهد الشعب الفلسطيني" ، قال سودارنوتو في بيان مكتوب.

وذكر أن السياسة الإسرائيلية تنتهك العديد من الصكوك القانونية الدولية، بما في ذلك:

المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية مناهضة التعذيب: ضمان حرية كل فرد في أداء شعائر دينه. اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949: التزام الدولة المحتلة باحترام الحياة الدينية. قرارات الأمم المتحدة: التأكيد على وضع القدس الشرقية باعتبارها منطقة احتلال يجب حمايتها من المواقع المقدسة.

التأثير على العالم الإسلامي

وعلاوة على ذلك، حذرت MUI من أن هذا التصرف الاستفزازي لا يؤذي فقط مشاعر 1.5 مليار مسلم عالمي، بل يحتمل أيضا أن يفاقم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضاف أن "هذه الخطوة الإسرائيلية يمكن أن تثير تصعيدا أوسع للصراع بسبب تصاعد الغضب العام الدولي".

وأعربت MUI عن تقديرها لوزراء خارجية الدول الإسلامية الذين أصدروا ادعاءات مماثلة. كما حث سودارنوتو الأمم المتحدة على اتخاذ خطوات ملموسة لحماية الأماكن المقدسة ووقف انتهاكات القانون من قبل إسرائيل.

وأخيرا، نقل سودارنوتو بعض نقاط الدعوة:

المسلمين: تكثيف الصلاة في شهر رمضان من أجل استقلال فلسطين وتحرير الأقصى.

وأضاف أن "المعركة من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى ليست مسألة خاصة بالمسلمين، بل هي معركة عالمية لتعزيز العدالة والسلام في العالم".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)