أبو ظبي - لا يزال مطار زايد الدولي في أبو ظبي مغلقا في أعقاب التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي وإلغاء العديد من الرحلات الجوية.
عندما كان ANTARA في طريقها إلى المطار لطلب حالة الرحلة مباشرة من شركة الخطوط الجوية الاتحادية، كان الوصول إلى منطقة المطار في أبوظبي، مساء يوم الأحد (1/3) بالتوقيت المحلي لا يزال محدودا بشكل صارم.
ورفض الحرس الأمني دخول أي شخص، بما في ذلك المتسوقين الذين لديهم تذاكر طيران، إلى منطقة المبنى، بينما كانت مركبات الشرطة تحرس وتمنع إغلاق الطريق المؤدي إلى مدخل المطار الرئيسي.
لا يسمح لأي راكب محتمل بالدخول إلى منطقة المغادرة أو الوصول. لا يمكن مراقبة الوضع حول بوابة المطار من الخارج ، ومن المؤكد أن الحراسة تبدو مشددة للتأكد من عدم وجود حركة يمكن أن تعرض السلامة العامة للخطر.
ويأتي هذا الإغلاق بعد تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى إغلاق مؤقت للمجال الجوي في عدد من الدول في منطقة الشرق الأوسط.
واتخذت سلطات الطيران المدني خطوات استباقية من خلال وقف عمليات المطار وإلغاء الرحلات الجوية لإعطاء الأولوية لسلامة الركاب وأطقم الطائرات.
وأعلنت العديد من شركات الطيران، بما في ذلك الاتحاد للطيران التي مقرها أبوظبي، عن تعليق الرحلات الجوية إلى أجل غير مسمى، في انتظار أن تعلن السلطات المختصة أن الوضع الأمني مؤات.
وتحث شركة الطيران المتوقع أن يقلل من عدد المسافرين من الوصول إلى المطار ومراقبة المعلومات الرسمية من خلال موقع الشركة على الإنترنت وقنوات الاتصال الرسمية. كما يطلب من المسافرين استخدام خدمة تغيير الجدول الزمني أو استرداد الأموال المتوفرة عبر الإنترنت.
حتى وقت نشر هذا التقرير، لم يكن هناك تأكيد على متى ستعود عمليات الطيران إلى وضعها الطبيعي. وأعلنت السلطات المحلية أنها ستواصل رصد التطورات وستضمن أن تكون كل الخطوات التي يتم اتخاذها على حساب السلامة والأمن العام.
بالنسبة للمسافرين المحتملين المتضررين ، يوصى بالبقاء في مواقعهم ولا يفرضون أنفسهم على المطار حتى يتم الإعلان رسميا عن إعادة فتح العمليات الجوية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)