جاكرتا - أكد وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (الأمم المتحدة) ومجلس السلام يجب أن يعزز كل منهما الآخر، من أجل تحقيق السلام في قطاع غزة من خلال تحقيق حل الدولتين.
نقل وزير الخارجية سوجيونو ذلك أثناء تقديم بيانه الوطني في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (18/2).
وتناولت الاجتماعات التي ترأسها وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، بصفتها رئيسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في فبراير 2026، الحالة الراهنة في الشرق الأوسط، ولا سيما فلسطين، التي لا تزال تشهد انتهاكات لوقف إطلاق النار، والعنف، والخطوات الأحادية الجانب التي تؤدي إلى ضمها بحكم الأمر الواقع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية. وحضر العديد من وزراء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما في ذلك وزراء خارجية مصر والأردن وباكستان.
وفي مستهل كلمته، ذكّر وزير الخارجية سوجيوني بأن الوضع الإنساني لا يزال مثيرا للقلق رغم وقف إطلاق النار الساري في غزة.
"فقد أكثر من 570 شخصا وأصيب أكثر من 1500 شخص منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. لا تزال البنية التحتية الأساسية والخدمات الأساسية مدمرة"، قال وزير الخارجية الإندونيسي، نقلا عن بيان وزارة الخارجية الإندونيسية، الخميس (19/2).
وأكد وزير الخارجية أن مسؤولية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ليست فقط الحفاظ على وقف إطلاق النار، ولكن أيضا توسيع المجال أمام السلام. يجب دعم هذه الجهود من خلال حماية المدنيين والوصول الإنساني السريع والسريع ودون عائق. المساعدة الإنسانية ليست مجرد شكل من أشكال النوايا الحسنة، بل هي التزام قانوني بموجب القانون الإنساني الدولي.
وأبرز التطورات في الضفة الغربية، انتقد وزير الخارجية سوجيوينو بشدة خطوة تسجيل الأراضي والسياسات الإدارية الأخرى لإسرائيل التي تعزز السيطرة على الأراضي المحتلة. هذه الإجراءات ليس لها شرعية قانونية وتنتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك القرار 2334 (2016). إسرائيل بوصفها قوة احتلال ليس لها سيادة على المنطقة.
كما ذكّر وزير الخارجية بأن السلام لا يمكن تحقيقه إذا استمرت الإجراءات التي تضر باحتمالات الحل السياسي دون مراقبة. جاكرتا - حث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على العمل معا وبشكل حاسم للحفاظ على مصداقية إطار السلام القائم.
وتعتقد إندونيسيا أن التسوية العادلة والمستدامة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال حل الدولتين على أساس المعايير الدولية المتفق عليها. وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية سوجيونو أن عمل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس السلام (BoP) الذي تم تشكيله بموجب القرار 2803 (2025) يجب أن يعزز بعضها البعض ولا ينحرف عن نفس الاتجاه.
وقال وزير الخارجية إن "السلم يمكن أن يكون له مسارات مختلفة، لكنه لا يجب أن يكون له اتجاهات مختلفة"، مضيفا أن مشاركة إندونيسيا في مؤتمر بون ستظل متسقة مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ تعددية الأطراف.
واختتم هذا الاجتماع جدول أعمال وزير الخارجية سوجيوينو في نيويورك قبل الاستمرار في زيارة واشنطن العاصمة لمرافقة الرئيس الإندونيسي لحضور اجتماع افتتاح BoP في 19 فبراير 2026.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)