جاكرتا - قررت الولايات المتحدة سحب القوات المتبقية في سوريا في غضون شهرين، بما في ذلك حوالي 1000 فرد، بعد سحب تدريجي على مدار الأشهر القليلة الماضية.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصدر أن واشنطن تعتقد أن وجود القوات الأمريكية في سوريا لم يعد مطلوبا مع تغير الظروف الأمنية في البلاد.
واستند التقييم إلى التدمير الكامل تقريبا لقوات سوريا الديمقراطية (SDF) و YPG وإدماجها في هياكل الدولة السورية، بحيث يعتبر أن المهمة الأصلية للولايات المتحدة لمحاربة داعش من خلال الشركاء المحليين قد انتهت.
ووفقا لتقرير نشرته وكالة الأنباء الأردنية، أكمل الجيش الأمريكي أيضا سحب قوات من معسكر التنف، وهو مركز رئيسي قريب من الحدود السورية مع الأردن والعراق، وكذلك من قاعدة الشدادي في شمال شرق سوريا في وقت سابق من هذا الشهر.
وأكد التقرير أن سحب القوات لا يتعلق بنشر القوات البحرية والجوية الأمريكية في الشرق الأوسط حاليا، والتي تهدف إلى توقع احتمال هجوم على إيران إذا فشلت المفاوضات النووية.
وكانت إيران قد حذرت من أنها ستستهدف القوات الأمريكية في المنطقة ردا على أي هجوم جوي أمريكي.
وذكرت الصحيفة، نقلا عن مسؤول أمريكي كبير، أن الانسحاب جرى بالتزامن مع تولي الحكومة السورية زمام جهود مكافحة الإرهاب، مضيفة أن القوات الأمريكية لا تزال قادرة على الاستجابة للتهديدات التي يمثلها تنظيم الدولة الإسلامية.
ومع ذلك، حذر عدد من المسؤولين الأمريكيين والأجانب من أن تخفيض الوجود الأمريكي يهدد بتقويض وقف إطلاق النار ويسمح لداعش بالعودة. وفي الوقت نفسه، يرى آخرون أن القوات الأمريكية المتبقية تعمل كإشارة سياسية أكثر من كونها قوة مكافحة الإرهاب ذات مغزى.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)