أنشرها:

جاكرتا - أكد مؤسس مجتمع السياسة الخارجية في إندونيسيا (FPCI) دينو باتي جلال أن مجلس السلام (Board of Peace/BoP) لمفهوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يمكن أن يكون حلا نهائيا لتحقيق استقلال فلسطين.

والسبب هو أن دينو يرى أن موقف دونالد ترامب الذي يصعب التنبؤ به ونظام إسرائيل الصهيوني الذي يرفض استقلال فلسطين يمكن أن يكون حجر عثرة أمام جهود مجلس السلام لتحقيق أهداف المنظمة وفقا لولاية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

لذلك، من خلال تصريحاته على وسائل التواصل الاجتماعي X التي تم مراقبتها يوم السبت، حث دينو إندونيسيا، بصفتها ممثلا للدول ذات الأغلبية المسلمة في مجلس السلام، على القيام بدورها بشكل حاسم في المنظمة.

وقال دينو نقلا عن عنترة: "لأن إندونيسيا دخلت بالفعل في قائمة بوب، يجب أن نكون حذرين من سلوك ترامب وجدول أعمال إسرائيل لإسكات الفلسطينيين، وأن نكون دائما على استعداد للخروج من قائمة بوب".

ووفقا لما ذكره نائب وزير الخارجية السابق في جمهورية إندونيسيا، فإن مجلس السلام وخطة دونالد ترامب ذات 20 نقطة هي الصفقة الوحيدة التي تم التوصل إليها على المستوى الدولي لتحقيق وقف إطلاق النار والتعافي في قطاع غزة، بحيث يمكن تفسير مشاركة إندونيسيا في الهيئة.

وقال إن قرار الرئيس برابوو سوبيانتو بإحضار إندونيسيا إلى مجلس السلام هو نهج "واقعي"، بالنظر إلى أن إندونيسيا يجب أن تتبع استراتيجيا مع 7 دول إسلامية أخرى تنضم أيضا إلى مجلس السلام، على الرغم من عدم وجود ضمانات بأن المبادرة ستنجح.

وأضاف أن المنظمة تلقت دعما من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ودول عربية، ولم يكن هناك بديل مقترح من جانب آخر، مثل الاتحاد الأوروبي أو روسيا أو الصين أو الدول العربية نفسها.

وقال "هذا لا يعني أن BoP هي أفضل حل ، ولا حتى حلا دائما - إنه فقط يعني أنه في الوقت الحالي هو المحاولة الوحيدة لوقف إطلاق النار".

ومع ذلك، اعترف دينو بأن الفقرة الثانية من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 - الذي يمثل الأساس القانوني لمجلس السلام - أعطت "فرصة جوية لحرية فلسطين" مع ضمانات لضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

كما حذر حكومة إندونيسيا من أن تواصل دائما الكفاح الفلسطيني، سواء في مجلس السلام أو في وسائل أخرى، من أجل هزيمة خطوة إسرائيل التي تتعارض مع تشكيل دولة فلسطينية مستقلة.

وفي 23 يناير/كانون الثاني، أعرب دينو أيضا عن مخاوفه من أن مجلس السلام في غزة هو مجرد "غطاء" لترامب لبناء "مشروع عقاري" في قطاع غزة. وحث إندونيسيا على التأكيد على موقفها حتى تبقى مصالح الفلسطينيين محمية في الهيئة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)