جاكرتا - حذرت الأمم المتحدة يوم الخميس من استمرار "مستويات النزوح المرتفعة" في الضفة الغربية المحتلة، حيث اضطرت أكثر من 900 فلسطيني إلى ترك منازلهم منذ بداية عام 2026، وسط تصاعد العنف وهدم المستوطنين الإسرائيليين غير الشرعيين.
نقلا عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في مؤتمر صحفي "استمرت مستويات النزوح المرتفعة منذ بداية عام 2026، حيث أُجبروا أكثر من 900 فلسطيني على مغادرة منازلهم ومجتمعاتهم، ويرجع ذلك في معظمه إلى عنف المستوطنين وقيود الوصول الذي تلاه هدم".
"هذه الأرقام هي حتى يوم أمس ، وفي غضون أسبوعين فقط ، من 20 يناير إلى يوم الإثنين ، وثقت OCHA أكثر من 50 هجوما من المستوطنين الإسرائيليين نتج عنه خسائر في الأرواح أو أضرار في الممتلكات أو كليهما" ، أوضح ، نقل عن Anadolu (6/2).
وأضاف أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "يجرى تقييما أوليا للضرر والاحتياجات بعد هذه الحوادث لتوفير معلومات للاستجابة الإنسانية من جانبنا ومن جانب شركائنا".
وألقى دوجاريك الضوء أيضا على الوضع الإنساني المروع في قطاع غزة، مع استمرار الخسائر في الأرواح.
وقال إن "السلطات الصحية أفادت بوقوع عشرات الوفيات والإصابات خلال ال 24 ساعة الماضية، مضيفا أن العديد من الأشخاص لا يزالون غير قابلين للوصول إلى فرق الطوارئ".
وأضاف: "كذكرى، يجب على جميع الأطراف الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".
وأكد دوغاريك أيضا على الإخلاء الطبي، قائلا إن منظمة الصحة العالمية وشركاؤها "يدعمون الإخلاء الطبي لما لا يقل عن ثمانية مرضى و 17 من مرافقهم من غزة إلى مصر عبر رفح"، وقد قاموا في السابق بإخلاء سبعة مرضى و 14 مرافقا.
وأضاف أن "أكثر من 18.500 مريض في غزة لا يزالون بحاجة إلى رعاية خاصة غير متوفرة محليا" ، مكررا نداءا لفتح ممر الإحالة مرة أخرى إلى الضفة الغربية المحتلة ، بما في ذلك القدس الشرقية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)