أنشرها:

جاكرتا - طلب رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت من فرنسا تقديم وثائق تاريخية للمساعدة في تسوية نزاع حدودي طويل الأمد مع تايلاند، والذي أدى مرتين إلى نزاع مسلح العام الماضي، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الكمبودية يوم الخميس.

وكتب رئيس الوزراء هون مانيت خطابا إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يطلب فيه الوصول إلى أي وثائق تاريخية وتقنية قد تكون لدى فرنسا فيما يتعلق بالحدود، كما رحب بخبرة فرنسا ودعمها الاستشاري، كما قال الخارجية في بيان بتاريخ 4 فبراير/شباط، وفقا لما ذكرته قناة العربية نقلا عن رويترز (5/2).

تم رسم الحدود التي تمتد على طول 817 كيلومترا (508 أميال) لأول مرة من قبل فرنسا في عام 1907، عندما كانت كمبوديا لا تزال مستعمرة، واستندت إلى مجرى النهر الطبيعي الذي يفصل البلاد عن تايلاند.

وتشمل المنطقة المتنازع عليها العديد من المواقع التاريخية الشهيرة، بما في ذلك معبد برياه فيهار الهندي الذي يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر، الذي يعرف التايلانديون باسم كاوه فرا فيهار.

ولم ترد السفارة الفرنسية في كمبوديا ووزارة الخارجية التايلاندية على طلبات التعليق بشكل منفصل.

كما رحبت كمبوديا "بالمشاركة البناءة" الفرنسية في محاولة لحل نزاع دام طويلا، قال رئيس الوزراء، وفقا للبيان.

وقال رئيس الوزراء هون مانيت إن الرئيس ماكرون أشار إلى استعداده للمساعدة في الاجتماع السابق.

اندلع الصراع بين البلدين الجارين في جنوب شرق آسيا في يوليو من العام الماضي بعد أسابيع من التوتر أثارها وفاة جندي كمبوجي في اشتباك في نهاية مايو.

بعد خمسة أيام من الاشتباكات التي أودت بحياة 43 شخصا، انتهى الصراع بوقف إطلاق النار الهش الذي تم تيسيره في ماليزيا بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

واستمر القتال في ديسمبر/كانون الأول واستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، واتهم الجانبان بعضهما البعض بخرق شروط وقف إطلاق النار.

وقُتل 101 شخص ونزح أكثر من نصف مليون شخص من كلا الجانبين قبل إعلان وقف إطلاق النار الجديد في 27 ديسمبر.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)