طهران - قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "ربما يمكنه إشعال الحرب، لكنه لا يستطيع التحكم في كيفية انتهاء الحرب" مع التأكيد على أن طهران لا تزال منفتحة على المفاوضات "فقط إذا كانت المفاوضات حقيقية، وليس فرضها بالقوة".
وقال في مقابلة مع قناة سي إن إن: "نحن مستعدون للتفاوض"، مضيفا: "لا نعتقد أن هذا هو النوع من الحوار الذي يريده الرئيس الأمريكي".
واتهم واشنطن بتقويض الدبلوماسية بالعنف، قائلا إن الولايات المتحدة "تفجر طاولة المفاوضات قبل يومين من الجولة السادسة من المحادثات مع إيران".
وقال قليباف إن إيران لن تدخل في محادثات دون فوائد ملموسة، قائلا "طالما أن مصالح الشعب الإيراني الاقتصادية غير مضمونة، فلن تكون هناك مفاوضات"، ومضى قائلا "لا نعتبر أن الدكتاتورية هي مفاوضات".
وأضاف أنه حذر أيضا من أن المحادثات التي تجري تحت ضغط عسكري ستزيد من حدة التوتر، قائلا: "المفاوضات تحت ظل الحرب تثير التوترات".
"إذا أراد ترامب جائزة نوبل للسلام ، فعليه أن يبتعد عن الحماسيين الحماسيين وداعمي الاستسلام من حوله".
يأتي هذا البيان بعد تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة بأن "أسطولا كبيرا" يتحرك نحو إيران ودعوته لطهران "القدوم إلى طاولة المفاوضات" للتفاوض.
ورد المسؤولون الإيرانيون بتحذيرات من الحرب والانتقام، مع التأكيد مجددا على أن طهران لا تزال منفتحة على المحادثات فقط بشرط أن تكون عادلة وغير قسرية.
ومن المعروف أن دولة الملالي قد هزتها موجات الاحتجاجات منذ 28 ديسمبر في البازار الكبير في طهران بسبب الانخفاض الحاد في الريال الإيراني وتدهور الأوضاع الاقتصادية. ثم انتشرت المظاهرات إلى عدة مدن.
واتهم المسؤولون الولايات المتحدة وإسرائيل بدعم "متظاهري مسلحين" لخلق ذريعة للتدخل الأجنبي وحذروا من أن أي هجوم أمريكي سيؤدي إلى استجابة "سريعة وشاملة".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)