جاكرتا - أدانت منظمة التعاون الإسلامي (OIC) الغزو وتدمير مرافق تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس، فلسطين المحتلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.
ويعتبر منظمة التعاون الإسلامي ذلك تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، وآراء المستشارين القانونيين للمحكمة الدولية، واتفاقية عام 1946 المتعلقة بحقوق وامتيازات الأمم المتحدة.
أكدت منظمة التعاون الإسلامي في بيان صحفي صدر يوم الأربعاء أن "استهداف مقر الأونروا في القدس المحتلة من قبل قوات الاحتلال هو جزء من محاولاتهم غير القانونية لتسوية مشكلة اللاجئين من خلال إضعاف وجود الأونروا ودورها الحيوي، وهو دليل على التزام المجتمع الدولي بقضية اللاجئين الفلسطينيين وحماية حقوقهم بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
كما ناشدت منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي أن يفي بمسؤولياته. وكررت المنظمة دعوتها للمجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لاتخاذ القرارات والتدابير اللازمة لحماية ولاية ومركز وموظفي الأونروا، ولإجبار إسرائيل - القوة المحتلة - على وقف انتهاكاتها واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي.
وكما ذكر سابقا، قال الأونروا في منشور على موقعه على الإنترنت، إن القوات الإسرائيلية غزت مقرها يوم الثلاثاء، تلتها جرافات دمرت المباني في مجمع مقرها تحت إشراف عضو في البرلمان ومسؤول حكومي.
واصف الوكالة هذا بأنه "مستوى جديد من المقاومة الصريحة والمتعمدة للقانون الدولي، بما في ذلك امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، من قبل دولة إسرائيل".
جاكرتا - نقلت سي إن إن عن الشرطة وقوات إنفاذ القانون التابعة لسلطة الأراضي الإسرائيلية القيام بهذه العملية.
وقال وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني إيتامار بن غفير، الذي كان في الموقع، "هذا يوم تاريخي، يوم احتفال، ويوم مهم لاستعادة الحكم في القدس. لسنوات، عمل هؤلاء المؤيدون للإرهاب هنا، واليوم تم إزالتها مع كل ما بنوه".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)