أنشرها:

تل أبيب - أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتز، عن نيته لبناء 1200 وحدة سكنية لصالح مستوطنة بيت إيل، الواقعة في الأراضي الفلسطينية، على وجه التحديد عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، في الضفة الغربية.

وردا على ذلك، اعتبر رئيس اللجنة المناهضة للجدار والمستوطنات المعايض شaban أن التصعيد هو رسالة واضحة مفادها أن حكومة الاحتلال تواصل جهودها لفرض واقع ديمغرافي وجغرافي جديد في قلب الضفة الغربية، وخاصة حول رام الله.

وأكد أن الإعلان عن بناء وحدة سكنية هذه هو تصعيد خطير في مشروع الاستيطان الإسرائيلي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (23/12).

وأوضح كذلك أن هذه الخطوة لا يمكن فصلها عن السياسة المنهجية الرامية إلى قطع الترابط الجغرافي الفلسطيني، وخنق المركز السياسي والإداري الحيوي، وتحويل المستوطنات من أداة مؤقتة إلى واقع دائم يتم فرضه عن طريق العنف.

وأكد أن توسيع بيت إيل، الذي تم بناؤه على أرض فلسطينية محتلة، هو انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، التي تعتبر جميع أنشطة الاستيطان غير قانونية.

يؤكد هذا التوسيع من جديد أن القوى المحتلة تعامل كل عملية سياسية فقط كغطاء لمزيد من التوسع والضم التدريجي.

ولاحظ شعبان أن المجلس الإسرائيلي للتخطيط يعقد اجتماعات كل أسبوع تقريبًا للموافقة على خطط توسع جديدة للمستوطنات في الضفة الغربية.

وقال إن ذلك يدل على محاولة متعمدة لتكثيف بناء المستوطنات والسياسات التي تتنافس مع الوقت لإجبار الحقائق على الأرض.

وأضاف أن صمت المجتمع الدولي بشأن هذه الخطط ليس أقل خطورة من الخطط نفسها، لأنه يوفر الحماية السياسية لمواصلة تقويض الحل القائم على دولتين وتدمير أي احتمال للسلام العادل والقائم على القانون.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+