جاكرتا - حصل رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين شارنفيراكول رسميا على موافقة الملكية على حل مجلس النواب، وهو خطوة تفتح الطريق أمام إجراء انتخابات وطنية في موعد أقصاه فبراير 2026.
وترد القرارات في ورقة الدولة التي نشرت يوم الجمعة 12 ديسمبر. وأشار أنوتين إلى أن حكومته الأقلية غير قوية بما يكفي في التعامل مع مختلف القضايا الوطنية، بدءا من الضغوط الاقتصادية وصولا إلى تصعيد الوضع على الحدود التايلاندية الكمبودية.
ووفقًا للقانون التايلاندي، يجب إجراء الانتخابات في غضون 45 إلى 60 يومًا من حل الجمعية الوطنية. وبالتالي، من المقرر أن تجري عملية التصويت في موعد لا يتجاوز فبراير 2026.
تم انتخاب أنوتين رئيسا للوزراء في 5 سبتمبر 2025 بدعم من حزب الشعب الذي كان في السابق في صف المعارضة. وحل محله باتونغتار شيناواترا، الذي أقاله المحكمة الدستورية لأنه اعتبر أنه انتهك الأخلاقيات بعد تسريب تسجيل محادثاته مع رئيس مجلس الشيوخ الكمبودي هون سين إلى الجمهور.
وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من رئاسته، واجه أنوتين انتقادات حادة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الفيضانات الكبرى في جنوب تايلاند. كما تم تقييم حكومته بأنها أقل حزما في الاستجابة لتزايد التوترات العسكرية على الحدود مع كمبوديا.
بالإضافة إلى ذلك، أدى الاختلاف في الآراء بين حزب بومجايثاي وحزب الشعب بشأن خطة تعديل الدستور إلى تفاقم الاستقرار السياسي في بانكوك.
ووصف قرار حل الجمعية الوطنية بأنه خطوة استراتيجية لإعادة ولاية الشعب والبحث عن حكومة جديدة أكثر استقرارا.
مع تصاعد التوتر السياسي، دخلت تايلاند الآن مرحلة انتقالية قبل الانتخابات التي من المتوقع أن تكون حادة
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)