جاكرتا (رويترز) - ألحق تسرب المياه الشهر الماضي أضرارا بمئات الكتب في قسم المعاديل المصرية بمتحف اللوفر في باريس بفرنسا مؤكدا على تدهور حالة المتحف الأكثر زيارة في العالم بعد أسابيع فقط من سرقة الأحجار الكريمة المتهورة التي تكشف عن نقاط الضعف الأمنية.
يفيد موقع La Tribune de l'Art المتخصص ، أن حوالي 300 إلى 400 كتاب نادرا ما تتأثر ، يلقي باللوم على حالة خط أنابيب سيئة.
وقالت إن الإدارة كانت تبحث منذ فترة طويلة عن تمويل لحماية المجموعة من هذه المخاطر، لكن الجهود لم تكن مثمرة.
وقال نائب مدير متحف اللوفر فرانسيس ستاينبوك لتلفزيون BFM يوم الأحد إن تسرب خط أنابيب المياه أصاب إحدى الغرف الثلاثة في مكتبة وزارة الأثرية المصرية.
وقال: "لقد حددنا ما بين 300 و400 عمل، ولا تزال الحسابات مستمرة"، حسبما نقلت رويترز عن العربية (8/12).
وأضاف ستاينبوك: "الكتب التي تم التشاور معها من قبل خبراء مصر القديمة ولكنها ليست كتب قيمة".
تعترف Steinbock نفسها بأن المشكلة كانت معروفة لسنوات ، وتقول إنه من المقرر إجراء إصلاحات في سبتمبر 2026.
وفي وقت سابق، فر أربعة لصوص في وضح النهار مع مجوهرات بقيمة 102 مليون دولار في 19 أكتوبر، كشفوا عن ثغرات أمنية واضحة في متحف اللوفر.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أدى ضعف هيكلي إلى إغلاق جزء من أحد المعارض التي تحتوي على معدات ومكاتب يونانية.
وذكر تقرير نشرته وكالة التدقيق العام الفرنسية المعروفة باسم Cour des Comptes في أكتوبر تشرين الأول أن عدم قدرة المتاحف على تجديد بنيتها التحتية تفاقم بسبب الإنفاق المفرط على الأعمال الفنية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)