أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - اتفقت بريطانيا والنرويج على توقيع ميثاق دفاعي لنشر سفينتيهما الحربية الثانية في مطاردة غواصة روسية عائمة في مياه تمتد من أمريكا الشمالية إلى أوروبا أو شمال الأطلسي.

كشفت وزارة الدفاع البريطانية (MoD) أن هذا الاتفاق أو التحالف العسكري هو حماية البنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر مثل الكابلات المملوكة للبلدين.

جاكرتا (رويترز) - سيراقب الجيش البريطاني والنرويجي أنشطة البحرية الروسية في المياه الواقعة بين جرينلاند وأيسلندا والمملكة المتحدة.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان يوم الخميس 4 ديسمبر/كانون الأول إن "الحفاظ على بنية تحتية مهمة مثل الكابلات وأنابيب البحر، التي توزع الاتصالات الحيوية والكهرباء والغاز".

وبموجب الاتفاقية، سيدير البلدان أسطولا من 13 فرقاطة بريطانية الصنع على أساس "قابل للتبادل".

وتأتي اتفاقية الدفاع هذه بعد أن أبلغت وزارة الدفاع البريطانية عن زيادة وجود سفن روسية في المياه البريطانية بنسبة 30 في المائة في العامين الماضيين.

كما تستعد النرويج ، بعد شراء ما لا يقل عن خمس سفن حربية من الفرقاطة من طراز 26 من المملكة المتحدة مقابل 13 مليار دولار بحلول سبتمبر 2025.

وتزامن الإعلان عن اتفاقية الدفاع مع زيارة مشتركة بين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ونظيره النرويجي جوناس غاهر متجر إلى قاعدة القوات الجوية الملكية البريطانية في شمال اسكتلندا.

وقال ستارمر: "في خضم هذا عدم الاستقرار العالمي العميق، مع تزايد عدد السفن الروسية المكتشفة في مياهنا، يجب أن نعمل مع الشركاء الدوليين لحماية أمننا القومي".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)