جاكرتا (رويترز) - أدانت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الارتفاع الكبير في عمليات الاختطاف الجماعية في شمال وسط نيجيريا وحثت السلطات على اتخاذ خطوات لوقف الهجمات وإحالة الجناة إلى العدالة.
"لقد فوجئنا بالارتفاع الأخير في عمليات الاختطاف الجماعي في شمال وسط نيجيريا"، قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تامين الخيتان للصحفيين في جنيف، وأطلق العربية من وكالة فرانس برس في 25 نوفمبر/تشرين الثاني.
وتابع "نحث السلطات النيجيرية، على جميع المستويات، على اتخاذ جميع التدابير القانونية لضمان وقف الهجوم الشنيع ومحاسبتهم من المسؤولين".
وتأتي تصريحاته في الوقت الذي أثار فيه الاختطاف الأخير لمئات النيجيريين، بمن فيهم ما يقرب من 350 طالبا في المدارس في غضون أيام فقط، نقاشا ساخنا حول الأزمة الأمنية التي تضرب البلاد باستمرار.
وقال خيتان: "تم اختطاف ما لا يقل عن 402 شخص، معظمهم من تلاميذ المدارس، في ولايات نيغر وكيبي وكوارا وبورنو منذ 17 نوفمبر"، مضيفا "تم إطلاق سراح 88 فقط من أولئك الذين ورد أنهم تم الإفراج عنهم أو الفرار من اختطافهم".
وحث "السلطات النيجيرية على ضمان إعادة آمنة لجميع الذين ما زالوا أسرىهم، ومنع المزيد من عمليات الاختطاف".
وأضاف "يجب عليهم أيضا إجراء تحقيق سريع وحايد وفعال في الاختطاف وإحالة المسؤولين إلى العدالة".
وقد أثارت المخاوف المتزايدة بشأن الأمن في البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان في أفريقيا موجة من الإغلاق المدرسي في أجزاء من البلاد.
منذ أن اختطف المتشددون المتطرفون ما يقرب من 300 طالب من مدينة تشيبوك في شمال شرق ولاية بورنو قبل أكثر من عقد من الزمان، واجهت نيجيريا سلسلة من عمليات الاختطاف الجماعية، التي تقوم بها في الغالب عصابات إجرامية تسعى للحصول على فدية.
ولاية بورنو هي أيضا مركز انتفاضة متطرفة استمرت لفترة طويلة وأسفرت عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص منذ عام 2009.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)