أنشرها:

جاكرتا - يأمل رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول أن يتمكن مراقبون من رابطة أمم جنوب شرق آسيا من الحضور لمشاهدة عملية تنظيف الألغام على حدود تايلاند وكمبوديا. وقد أعرب أنوتين عن هذا الأمل بعد أن تصاعدت التوترات بين البلدين مرة أخرى بسبب انفجار الألغام الذي أصاب أربعة جنود تايلانديين في 10 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال المتحدث باسم الحكومة التايلاندية سيريبونغ أنغكاساكولكيات إن وجود رابطة أمم جنوب شرق آسيا مهم لمنع الاتهامات أحادية الجانب من كمبوديا وتجنب تصعيد الصراع.

"مع وجود رابطة أمم جنوب شرق آسيا، لا يمكن لأي طرف اتهام بعضهم البعض"، حسبما نقلت عنه سبوتنيك، الأربعاء 19 نوفمبر/تشرين الثاني.

وأمر أنوتين وزارة الدفاع التايلاندية بتسريع جهود تنظيف الألغام بعد أن اتهم كمبوديا برفض خطط التنظيف على جانبي الحدود.

وحتى الآن، تدعي تايلاند أنها نظفت خمس مناطق وتواصل العمل في ثماني مناطق أخرى.

وقع الحادث في 10 نوفمبر عندما داس أربعة جنود تايلانديين على ألغام على طول خط نزح مؤقت بناء على بروتوكولات تحديد الحدود في عامي 2000 و 2001.

وبعد الحادث، علقت تايلاند اتفاق السلام مع كمبوديا في أكتوبر/تشرين الأول وأبلغت عن العثور على ثلاثة ألغام إضافية حول موقع الانفجار.

ونفت كمبوديا تركيب ألغام جديدة وقيمت أن الحادث وقع لأن الجنود التايلانديين دخلوا أراض كانت منذ الحرب الأهلية لا تزال مليئة بالألغام البرية.

وفي الأسبوع الماضي، دعا وزير الخارجية الماليزي محمد حسن البلدين إلى التزام الهدوء والعودة إلى طاولة الحوار.

كما تحدث رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، بصفته رئيسا لرابطة أمم جنوب شرق آسيا لعام 2025، مع زعيمي تايلاند وكمبوديا، الذين قيل إنهم يؤكدون مجددا التزامهم بعملية السلام.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+