جاكرتا (رويترز) - قالت روسيا يوم الثلاثاء إن اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمشروع قرار الولايات المتحدة بشأن قطاع غزة يتعارض مع قرار القانون الدولي بشأن تشكيل دولة فلسطينية.
جاكرتا (رويترز) - اعتمد مجلس الأمن يوم الاثنين قرارا يشكل مجلس سلام انتقالي ويسمح لقوات الاستقرار الدولية بالإشراف على الإدارة وإعادة الإعمار والجهود الأمنية في قطاع غزة.
وسيعمل كلاهما في غزة حتى 31 ديسمبر 2027، شريطة أن يتخذ المجلس مزيدا من الإجراءات.
وأقر القرار برصيد 13 صوتا لصالح القرار، في حين امتنعت روسيا والصين عن ذلك.
وردا على القرار، ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن القرار لا يمنح مجلس الأمن "الامتيازات اللازمة للحفاظ على السلام والأمن".
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان صحفي إن القرار يتعارض مع "قرارات القانون الدولي المعترف بها عموما تنظم إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ومجاورة إقليميا داخل حدود عام 1967 مع عاصمتها في القدس الشرقية، وتعيش جنبا إلى جنب سلميا وأمنا مع إسرائيل"، وأطلقت أناضول في 19 تشرين الثاني/نوفمبر.
وأشار البيان إلى أن روسيا كانت متراجعة عن تصويت يوم الاثنين، مع الأخذ في الاعتبار موقف السلطة الفلسطينية والدول العربية والمسلمة التي تدعم القرار، مشيرا إلى أن الامتناع يهدف إلى "تجنب تكرار العنف والأعمال العسكرية في غزة".
وقالت وزارة الخارجية الروسية إنه يمكن وقف الحرب في غزة في وقت مبكر إذا لم تكن واشنطن تستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار يتطلب وقف فوري لإطلاق النار، وأشارت إلى أن (الفيتو الأمريكي) قد تم القيام به ست مرات خلال العامين الماضيين.
وقالت الوزارة إن "الشيء الرئيسي في الوقت الحالي هو أن هذا القرار لا يصبح غطاء لتجارب غير خاضعة للرقابة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا يتحول إلى حكم نهائي بشأن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تحديد مصيره، أو تطلعات الشعب الإسرائيلي من أجل الأمن والتعايش السلمي في المنطقة".
وفي وقت سابق، أوضح الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة السفير فاسيلي نيبينزيا استبعاد موسكو بالقول إن ذلك تم لأن الخطة استبعدت المشاركة الفلسطينية.
وقال للمجلس الأمني بعد التصويت "لا يوجد وضوح في المسودة بشأن جدول نقل السيطرة على غزة إلى السلطة الفلسطينية، ولا يوجد يقين بشأن مجلس السلام وقوات الاستقرار الدولية، الذي سيتمكن من العمل بشكل مستقل تماما، دون الانتباه إلى موقف ورأي رام الله".
ومن المعروف أن أحدث صراع في غزة اندلع في 7 أكتوبر 2023، عندما هاجمت الجماعة المتشددة الفلسطينية بقيادة حماس المنطقة الجنوبية من إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين، وفقا لحسابات إسرائيل.
وفي الوقت نفسه، ومنذ أكتوبر 2023، قتل ما يقرب من 69,500 فلسطيني - معظمهم من النساء والأطفال - وأصيب أكثر من 170,700 شخص بالعدوان الإسرائيلي الذي دمر معظم منطقة الجيب.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)