أنشرها:

جاكرتا - لقي مئات المرضى في قطاع غزة حتفهم أثناء انتظارهم الإجلاء، بينما لا يزال عشرات الآلاف ينتظرون نقلهم لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، توفي أكثر من 900 مريض أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي بسبب القيود الإسرائيلية على إصدار تصاريح السفر للعلاج خارج غزة، وذلك وفقًا لما أوردته وكالة وفا في 16 نوفمبر/تشرين الثاني.

علاوة على ذلك، لا يزال حوالي 16,500 مريض ينتظرون الموافقة على الإجلاء، من بينهم 4,000 طفل في حاجة ماسة إلى تحويلات طبية منقذة للحياة، محذرة من أن المزيد من التأخير في علاج الحالات الحرجة يُعادل حكمًا بالإعدام.

كما أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن مستشفيات غزة تعمل بأقل من نصف طاقتها بسبب نقص الوقود والأدوية والإمدادات الأساسية.

منذ مايو/أيار 2024، نفذت المنظمة 119 مهمة إجلاء، نقلت خلالها بنجاح 8,000 مريض للعلاج خارج غزة، من بينهم 5,500 طفل. ومع ذلك، لا يزال آلاف المرضى في حالة حرجة، ويواجهون مستقبلًا غامضًا في ظل انهيار النظام الصحي.

على صعيد منفصل، أكدت مصادر طبية في غزة يوم الأحد ارتفاع عدد القتلى في قطاع غزة إلى 69,483 قتيلًا، معظمهم من النساء والأطفال، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

علاوة على ذلك، أوضحت السلطات الصحية المحلية أن عدد الجرحى بلغ 170,706، ولا يزال العديد من الضحايا محاصرين تحت الأنقاض، حيث لم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليهم بسبب وجودهم في مناطق شديدة الخطورة.

منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ارتفع عدد القتلى إلى 266 قتيلًا و635 جريحًا، وتم انتشال 548 جثة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)