جاكرتا - أظهرت بلجيكا خطوة جريئة في معاقبة مواطنيها الذين ثبت أنهم ارتكبوا إبادة جماعية.
ذكرت وكالة فرانس برس في وقت محلي يوم الخميس أن محكمة بروكسل ذكرت أن مواطنا بلجيكيا سامي جددو أدين بإبادة جماعية لأقلية يزديدي في العراق وسوريا.
ويزعم أن جددو، وهو مقاتل سابق في جماعة داعش، قتل في غارة جوية عام 2016 وفقا لتقارير من البنتاغون.
ولم تتلق السلطات البلجيكية قط تأكيدا رسميا لوفاته. ومع ذلك، اختار أن يحكم عليه غيابيا في قضية الجريمة الجماعية ضد يازيدي.
وأدين جددو، الذي سبق أن أدين غيابيا بتهمة الإرهاب البلجيكي، ب "إبادة جماعية" بسبب دوره منذ عام 2014 وما إلى ذلك، في حملة تنظيم الدولة الإسلامية للقضاء على جماعة الأقليات.
كما أدين ب "جرائم ضد الإنسانية" للاغتصاب والاعتداء الجنسي على النساء اليزيدي.
وأدلى ضحيتان من ضحايا جددو بشهادتهما على معاناتهما في المحاكمة السابقة.
ووصفت أوليفيا فينيت، محامية المدعين، القضية بأنها "تاريخية" لبلجيكا، وهي الدولة التي تزود أكبر عدد من المقاتلين الأجانب بداعش للفرد الواحد.
كما حققت السويد في فبراير 2025 في المتهمين بإبادة جماعية ليزديدي.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)