جاكرتا (رويترز) - سيعود الصحفي البريطاني سامي حمدي الذي احتجزه ضباط الهجرة الأمريكيون لأكثر من أسبوعين إلى إنجلترا.
واحتجزت الجمارك والمكوس (ICE) الصحفي الذي يتخذ من لندن مقرا له في 26 أكتوبر/تشرين الأول في مطار سان فرانسيسكو الدولي، بعد يوم من إلقاء خطاب في الحفل السنوي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في كاليفورنيا.
وقالت السلطات إن حمديم احتجز بعد تجاوز الموعد النهائي للحصول على تأشيرة.
ومع ذلك، ادعى حمدي وفريقه القانوني أنه كان في الولايات المتحدة بتأشيرة صالحة واحتجز للتعبير عن الحرب الإسرائيلية في غزة.
وقال حمدي إنه غادر الولايات المتحدة "طواعية"، في بيان يوم الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني.
"أنا ممتن جدا لعائلتي وفريقي القانوني وكل فرد في المجتمع العالمي يصلي ويحتج ويرفض الصمت. دع النسخ التوضيحية تظهر: أنا لا أنتهك القانون ولا أثير تهديدات. إن "انتهاكي" الوحيد لي هو قول الحقيقة الواضحة عن الإبادة الجماعية في غزة".
يشتهر حمدي بتحليله للتطورات في الشرق الأوسط وعروضه على التلفزيون البريطاني.
وتحدث مؤخرا عن صفقة وقف إطلاق النار وسطها الولايات المتحدة في غزة وخطط دولية لحوكمة المنطقة بعد الحرب.
وقال حمدي إنه عانى من حالة "صعبة" في مركز احتجاز آي سي، حيث ادعى أنه محتجز في غرفة صغيرة مع عشرات الرجال وأجبر على الانتظار أكثر من ثماني ساعات لتلقي العلاج الطبي، وفقا للبيان.
وقال حمدي أيضا إنه تعرض للتقييد على الرغم من أنه لم يتهم قط بارتكاب أي جرائم، وفقا للبيان.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)