أنشرها:

جاكرتا - يوجد فريق وساطة مصر البارز في غزة للتشاور مع مسؤولي حماس بشأن مئات المتشددين المحاصرين في أنفاق في الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل هناك، حسبما قال مصدر لصحيفة "ذا ناشيونال".

وقالوا إن الوساطة وحماس يناقشان أيضا المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، والتي بدأت بوقف لإطلاق النار في 10 أكتوبر وتبادل الرهائن مع السجناء.

وأكد مصدر في حماس في بيروت لصحيفة "ذا ناشيونال" أن المفاوضات لحل المأزق بشأن المقاتلين المحاصرين في الأنفاق في جنوب غزة مستمرة.

وعلقت المقاتلات خلف "الخط الأصفر"، الذي كان هدفا لحركة القوات الإسرائيلية عندما دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وقال المصدر "هناك وساطة أمريكية بقيادة مبعوث ترامب جاريد كوشنر وهناك أيضا اتصالات بشأن القضايا التي تنطوي على القاهرة وأنقرة".

ويدخل ربط الأسلحة الذي تتوسط فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها، مصر وقطر وتركيا، حيز التنفيذ اعتبارا من 10 أكتوبر.

وقالت مصادر في حماس إن الطريقة التي تعامل بها إدارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع المقاتلين المحاصرين "ستؤثر على فرص النجاح في بدء المرحلة الثانية من المفاوضات لخطة الرئيس ترامب".

وتشمل المرحلة الثانية استئجار حماس للأسلحة، وإنشاء لجنة تكنوقراطية فلسطينية غير حزبية لإدارة الشؤون اليومية في غزة، ووجود قوات دولية لضمان الأمن على الممر الساحلي.

واتهم مصادر في حماس نيتانياهو باستخدام ضغوط من حلفائه اليمينيين في الحكومة كذريعة لاتخاذ موقف متشدد في القضايا المتعلقة بقطاع غزة، بما في ذلك المقاتلون المحاصرين.

وقال المصدر "دعت عدة أصوات صهيونية إلى قتل المحاصرين ولم تسمح لهم بمغادرة النفق في المنطقة الجنوبية من رفاه".

وفي حين رفض مصدر تحدث إلى صحيفة "ذا ناشيونال" يوم الثلاثاء التعليق على ما إذا كانت المفاوضات قد أحرزت تقدما، مكتفيا بالقول إن مصر تعارض اقتراحات بأن يستسلم المقاتلون ويمنحون مخرجا آمنا من غزة للعيش في المنفى في الخارج.

وقال مصدر عن موقف المقاتلين المحاصرين "وافقوا على تسليم أسلحتهم لكنهم رفضوا مغادرة غزة".

وأضاف أن "الفريق المصري يعمل في غزة في تنسيق متعمق وعالي المستوى مع الولايات المتحدة وإسرائيل".

وتقول المصادر إن المقاتلين المحاصرين تمكنوا من التواصل مع قادتهم مؤخرا، لكنهم لا يريدون أن يشرحوا كيف.

وقالوا إنه على الرغم من أن إسرائيل كانت قادرة على تدمير الأنفاق التي يختبئ فيها المقاتلون، إلا أن إسرائيل كانت مترددة في القيام بذلك خوفا من اعتبارها طرفا ينتهك وقف إطلاق النار.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)