أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شائعات بأنه يفكر في شن هجوم في فنزويلا. ويبدو أن هذا البيان يتعارض مع تصريحاته الخاصة الأسبوع الماضي، وسط توقعات متزايدة بأن واشنطن ستوسع قريبا عملياتها المتعلقة بتجارة المخدرات.

جاكرتا (رويترز) - "بنت" الولايات المتحدة وجودا عسكريا كبيرا في منطقة البحر الكاريبي في الأشهر الأخيرة على متن طائرات مقاتلة وسفن حربية وآلاف القوات.

وسيزداد الوجود العسكري بشكل كبير في الأسابيع المقبلة مع وصول فرقة العمل التابعة لحاملة الطائرات جيرالد فورد.

وذكرت رويترز يوم الجمعة عندما سأله صحفيون في طائرة فورس وان عن تقارير تفيد بأنه يعتبر هجوم في فنزويلا صحيحا، أكد ترامب: "لا".

ولم يتضح بعد ما إذا كان ترامب قد استبعد الهجمات المستقبلية في فنزويلا أو قال فقط إنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي.

وفي الأسابيع الأخيرة، قال ترامب علنا إن إدارته ستنفذ هجمات على أهداف تتعلق بالمخدرات في فنزويلا.

وقال ترامب للصحفيين الأسبوع الماضي "الأرض ستكون الهدف التالي".

استهدفت العمليات العسكرية الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ ما لا يقل عن 14 سفينة قالت واشنطن إنها متورطة في الاتجار غير المشروع بالمخدرات، مما أسفر عن مقتل 61 شخصا.

وأكد ترامب في وقت سابق أنه سمح لوكالة المخابرات المركزية بتنفيذ عمليات سرية في فنزويلا.

وعلى الرغم من أن التوقيت الدقيق للهجوم الأرضي غير واضح، إلا أن مسؤولين مقربين من ترامب ألمحوا إلى أنه سيحدث قريبا.

وقال السناتور ليندسي غراهام، وهو مشرع رفيع المستوى من الجمهوريين، في وقت سابق إن ترامب أبلغه بأن الحكومة تخطط لإطلاع المشرعين على العمليات العسكرية ضد فنزويلا وكولومبيا عند عودته من زيارته إلى آسيا.

وقال مسؤول أمريكي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إن الجيش قدم خيارات مختلفة بما في ذلك الهجمات على المنشآت العسكرية في فنزويلا مثل المدرجات.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)