جاكرتا - لا تزال السلطات تتصارع مع محاولة إعادة مجموعة متاحف اللوفر المسروقة. ولا يزال سبعة أشخاص اعتقلوا قيد التحقيق بسبب السرقة التي تسببت في الضجة.
جاكرتا (رويترز) - أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية راشيدا داتي أن الجهل الهيكلي المزمن بمخاطر التسلل والسرقة جعل متحف اللوفر عرضة لأكثر من 20 عاما للسرقات المماثلة التي تعرض لها المتحف هذا الشهر.
وساهمت عمليات الإخلاء الأمنية في عملية سطو صارخة في وضح النهار في 19 أكتوبر/تشرين الأول، حيث أخذ أربعة لصوص يغطيون رؤوسهم ثمانية أشياء ثمينة بقيمة 102 مليون دولار من معرض أبولو في متحف، موطن لبيرماتا التاج الفرنسي.
ووجدت التقارير الأولية عن السرقة معدات سلامة غير كافية، ونظم سيئة، وبروتوكولات قديمة في المتحف، حسبما قال داتي لتلفزيون TF1.
وقال داتي لرويترز الجمعة 31 أكتوبر/تشرين الأول إن "الأجهزة المثبتة والإنذار وأجهزة الأمن المثبتة في يوم السرقة في متحف اللوفر تعمل بشكل صحيح" لكن ذلك لم يكن كافيا لمنع السرقة لأن الأمن "ليس أولوية".
وقال إن المتحف سينفذ إجراءات أمنية إضافية بحلول نهاية العام ، بما في ذلك أجهزة مكافحة التسلل والعوارض المضادة للصدمة في المركبات في الشوارع العامة المحيطة.
وقال لورانس دي كارس مدير متحف اللوفر لأعضاء مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي إنه قدم استقالته بعد السرقة لكن داتي رفضها.
وأعربت ديس كارس عن " خيبة أملها وصدمتها" لحالة متحف اللوفر، وهو المتحف الأكثر زيارة في العالم، عندما انتقل من متحف أورساي - منزل للفنانين المذهلين الفرنسيين - إلى هناك.
وقد ألقي القبض على سبعة مشتبه بهم حتى الآن على صلة بالسرقة، ولكن لم يتم العثور على أي أحجار الكريمة المسروقة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)