وتسعى فرنسا وبريطانيا، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، إلى استكمال قرار مجلس الأمن الدولي في الأيام المقبلة والذي سيضع الأساس للقوات الدولية في المستقبل في قطاع غزة، فلسطين.
ومع عدم استقرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي بدأته الولايات المتحدة، بدأت الخطة للقوات الدولية لتحقيق الاستقرار في الأمن في الأراضي الفلسطينية، حسبما قال مستشاران أمريكيان كبيران يوم الأربعاء.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفارو للصحفيين في باريس إن مثل هذه القوات تحتاج إلى تفويض من الأمم المتحدة لتوفير أساس متين في القانون الدولي وتسهيل عملية الحصول على مساهمات محتملة من الدول.
وقال "فرنسا تتعاون عن كثب مع شركائها في تشكيل مثل هذه البعثة الدولية التي يجب إضفاء الطابع الرسمي عليها من خلال اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي" نقلا عن رويترز في 17 أكتوبر تشرين الأول.
وتابع "المناقشات، وخاصة مع أمريكا والمملكة المتحدة، جارية لاقتراح هذا القرار في الأيام المقبلة".
جاكرتا (رويترز) - قال مسؤول في البيت الأبيض يوم الخميس إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتفاوض مع العديد من الدول المهتمة بالمساهمة في القوات.
وقال مسؤول البيت الأبيض "نناقش أيضا القرار المحتمل لمجلس الأمن الدولي لدعم هذا الجهد".
واستضافت باريس في السابق مفاوضات مع دول أوروبية وعربية أخرى في 10 أكتوبر تشرين الأول لصياغة أفكار للانتقال بعد الحرب في غزة بما في ذلك كيفية تشكيل القوات الدولية.
وقال دبلوماسيون إن قوات الاستقرار لن تكون القوات الرسمية لحرس السلام التابعة للأمم المتحدة التي تمولها الوكالة العالمية.
في المقابل، يمكن أن يعكس قرار مجلس الأمن الإجراءات التي اتخذتها الوكالة التي تضم 15 دولة لدعم نشر القوات الدولية لمكافحة العصابات المسلحة في هايتي.
ويحدد القرار ويصدر السلطة للمهمات والبلدان المساهمة في القوات لت "اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة" - مدونة استخدام القوة - لتنفيذ التفويض.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للبرلمان يوم الثلاثاء "قوات الاستقرار ستستغرق وقتا". "لا يزال الإطار المرجعي قيد الإعداد. هناك قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن تشكيل القوات، أو آمل أن يكون هناك، لكن الإطار المرجعي الأوسع لم يتم الاتفاق عليه".
وقال مستشارون إن من بين الدول التي أجرتها الولايات المتحدة مقابلتها للمساهمة في القوات إندونيسيا والإمارات العربية المتحدة ومصر وقطر وأذربيجان إن من بين الدول التي أجرتها الولايات المتحدة مقابلتها للمساهمة في القوات.
وأضافوا أن هناك حاليا ما يصل إلى عشرين قوة أمريكية في المنطقة للمساعدة في التحضير للعمليات التي تعمل على أنها "تنسيق ومراقبة".
وأعربت إيطاليا علنا عن استعدادها للمشاركة.
وفي الوقت نفسه، قال الرئيس برابوو سوبيانتو في خطاب ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر، إنه إذا كان هناك قرار للأمم المتحدة، فإن إندونيسيا مستعدة لنشر 20 ألف أو أكثر من القوات في غزة للمساعدة في تأمين السلام.
وانتخب الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 عضوا الشهر الماضي بالأغلبية لصالح إعلان يهدف إلى النهوض بحل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والذي يدعم نشر مهمة استقرار دولية مؤقتة كلف بها مجلس الأمن الدولي.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)