جاكرتا (رويترز) - اتفقت باكستان وأفغانستان على وقف مؤقت لإطلاق النار بعد الضربات الجوية والمعارك البرية لزيادة التوترات بين الدولتين المجاورتين لجنوب آسيا مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين.
قتال يوم الأربعاء 15 أكتوبر/تشرين الأول على طول الحدود المضطربة والمقاتلة دمر السلام الهش بعد اشتباكات في مطلع الأسبوع أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص.
وكان هذا أسوأ اشتباكات بين البلدين الإسلاميين منذ استيلاء طالبان على السلطة في كابول في عام 2021.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية إن البلدين قررا تنفيذ "وقف مؤقت عن التسلح" لمدة 48 ساعة بدءا من يوم الأربعاء.
وقال البيان "خلال هذه الفترة، سيبذل الجانبان جهودا صادقة، من خلال حوار بناء، لإيجاد حل إيجابي للمشكلة المعقدة ولكن يمكن حلها".
واتفق باكستان على رفض إطلاق النار بناء على طلب من حكومة طالبان الأفغانية.
وذكرت تقارير أن مقاتلي طالبان الأفغانية جلسوا على دبابات قرب الحدود الأفغانية الباكستانية في سبين بولداك بمقاطعة قنداهار بعد تبادل لإطلاق النار بين القوات الباكستانية والأفغانية.
وقال المتحدث باسم إدارة طالبان الأفغانية زبي الله مجاهد إن معاهدة وقف إطلاق النار جاءت نتيجة لطلب وإصرار الجانب الباكستاني.
وأمر كابول جميع قواته بالامتثال لوقف إطلاق النار بشرط ألا يرتكب الجانب المنافس عدوانية.
واندلعت أحدث صراعات بين الحلفاء السابقين بعد أن طالب إسلام أباد إدارة طالبان الأفغانية بالتعامل مع المتشددين الذين يكثفون هجماتهم في باكستان.
وتقول باكستان إن المتشددين يعملون من أماكن اختباء في أفغانستان.
وتنفي طالبان هذه المزاعم وتتهم الجيش الباكستاني بالتآمر ضد أفغانستان من خلال نشر معلومات كاذبة، واستفزاز التوترات على الحدود، وحماية المتشددين المرتبطين بداعش للإضرار باستقرار البلاد وسيادتها.
وبدلا من ذلك، ينفي الجيش الباكستاني هذه المزاعم ويشير إلى هجمات في باكستان من قبل داعش-ك، أو الدولة الإسلامية خوسان، وهي إقليمية تابعة لجماعة الدولة الإسلامية النشطة في البلدان المجاورة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)