أنشرها:

جاكرتا - قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى إن إنهاء الحرب خطوة أساسية لكنها ليست كافية، لأنها مرحلة جديدة من استعادة قطاع غزة.

وقال رئيس الوزراء مصطفى في جلسة استماع أسبوعية لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء إن إنهاء الحرب يمثل خطوة أساسية نحو استعادة الحياة الطبيعية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة بعد عامين من المعاناة الاستثنائية.

ومع ذلك، أكد أن هذه الخطوة ليست نهاية كل شيء، بل بداية مرحلة جديدة، وهي مرحلة يجب أن تؤدي إلى انتعاش أمني، وتوحيد المؤسسات الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإحياء آمال الاستقرار.

"إن وقف الحرب وحده لا يكفي لإنهاء هذه المأساة" ، قال رئيس الوزراء مصطفى ، الذي تم الإبلاغ عنه من WAFA في 15 أكتوبر.

وأوضح أن "الضمان الحقيقي للسلام والأمن، وكذلك لمنع تكرار ما حدث، يكمن في تمكين الحكومة الفلسطينية من الاضطلاع الكامل بمسؤولياتها في قطاع غزة، كجزء من التزاماتها الوطنية تجاه شعبنا في كل مكان".

وشدد رئيس الوزراء مصطفى كذلك على أن "المساعدة والتعافي وإدارة غزة ليست ميزة سياسية، بل مسؤولية وطنية وإنسانية عميقة، ومسؤولية تتحملها الحكومة وتنفذها بالتزام كامل".

وأشار إلى أن سحب خطة النقل القسري يتطلب جهودا مشتركة مع الشركاء العرب والدوليين لتعزيز ثبات الشعب الفلسطيني وضمان بقائه على أراضيهم. وقال إن هذا يمكن تحقيقه من خلال دعم خطة استعادة وإعادة إعمار للحكومة الفلسطينية، التي حصلت على توافقات عربية وإسلامية ودولية، كما أكد مجددا إعلان نيويورك الأخير.

وقال "التحدي كبير جدا، والمسؤولية كبيرة".

وأوضح رئيس الوزراء مصطفى أنه "ومع ذلك، وكما أكد الرئيس محمود عباس منذ اليوم الأول من عدوان الإبادة الجماعية، فإن نهاية هذه الحرب - بكل المعاناة والتضحية والألم الذي تسببه - يجب أن تؤدي إلى حل سياسي يجسد دولة فلسطين على الأرض".

وأوضح أن تنفيذ برنامج التعافي وإعادة الإعمار في ظل هذه الظروف الصعبة والمعقدة يتطلب دعما كبيرا من الدول العربية والدولية، مؤكدا مجددا أن أي دور دولي يجب أن يكون داعما وتكميليا، وليس ليحل محل الدور الفلسطيني.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)