أنشرها:

جاكرتا - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن خطة 20 نقطة بشأن قطاع غزة بالفلسطين قيد التطوير حاليا، أثناء حضوره اجتماعا حول السلام في منطقة الجيب.

وقد عبر عن ذلك في خطابه أثناء حضوره "قمة شارم الشيخ من أجل السلام: اتفاق لإغلاق الحرب في غزة" التي عقدت في شارم الشيخ، مصر يوم الاثنين.

جاكرتا - بالتعاون مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس دولة قطر الشيخ طميم بن حمد آل ثاني، وقع الرئيس ترامب إعلانا يهدف إلى تعزيز وقف إطلاق النار في غزة، حضره عدد من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات وقادة المنظمات الدولية.

وقال الرئيس ترامب إنه سيتم تعيين بعض القادة الذين حضروا الاجتماع في مجلس السلام، المسؤول عن الإشراف على الحكومة الانتقالية للفنيين الفلسطينيين المقرر إدارتها في غزة بعد الحرب.

"الجميع يريد أن يكون عضوا في مجلس السلام. قالوا: "هل ستكون قائدا؟" قلت، "أنا أيضا مشغول بما فيه الكفاية. لكن كل ما يمكننا القيام به لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، إنه مناسب"، قال الرئيس ترامب، مطلقا صحيفة "تايمز أوف إسرائيلي" في 14 أكتوبر.

"بالنسبة لشعب غزة، ينصب تركيزها الحالي على استعادة أساسيات الحياة الجيدة. سنحصل على الكثير من المال الذي يدخل غزة والكثير من إعادة التطوير".

وحضر التوقيع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرز، ورئيس جمهورية إندونيسيا برابوو سوبيانتو، وملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وهناك أيضا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيس الوزراء الإيراكي محمد شياه السوداني، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام للدوري العربي أحمد أبو غهيت، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا.

وأوضح الرئيس ترامب: "يسعدني أن أعلن أن العديد من البلدان التي لديها ثروة كبيرة وقوة وكرامة قد نقلت إلي اليوم وعلى مدار الأسبوع الماضي أن تقول إنها تريد المساعدة في إعادة إعمار غزة".

وتابع: "عندما يتم الالتزام، سأخبر العالم من فعل ذلك لأنهم يستحقون حقا الثناء الكبير".

وأضاف "نتفق جميعا على أن دعم غزة يجب أن يتم لإثارة رفاهية شعبها، لكننا لا نريد تمويل أي شيء يتعلق بالإراقة الدامية أو الكراهية أو الإرهاب، كما حدث في الماضي".

وقال الرئيس ترامب "نتفق أيضا على أن إعادة بناء غزة تتطلب نزع السلاح ويجب السماح لقوات الشرطة المدنية الجديدة الصادقة بخلق ظروف آمنة للشعب في غزة".

وقال "هذه هي المرة الأولى التي تتمكن فيها الأزمة في الشرق الأوسط من توحيد المجتمع، وليس حتى فصلهم".

وكجزء من خطة الرئيس ترامب لإنهاء حرب غزة، أفرجت جماعة حماس المتشددة يوم الاثنين عن آخر 20 رافعة على قيد الحياة يسيطر عليها بعد عامين من الصراع في غزة.

من ناحية أخرى، أفرجت إسرائيل عن 1.968 سجينا، معظمهم من الفلسطينيين، محتجزين في سجونها، وفقا لمكتب السجون في البلاد.

أعلن الرئيس ترامب عن خطة 20 نقطة للسلام في غزة بحلول نهاية سبتمبر، والتي ستساعد في تحقيق وقف لإطلاق النار.

كما التقى الرئيس ترامب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في القمة، التي لم يحضرها ممثلون عن إسرائيل وحماس.

وحث المتحدث باسم حماس، حزيم قاسم، يوم الاثنين ترامب ووسيط قطاع غزة على "مواصلة مراقبة سلوك إسرائيل وضمان عدم استمرار إسرائيل عدوانها ضد شعبنا".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)