أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - قالت جماعة حماس المتشددة يوم الثلاثاء إنها مستعدة التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة لكنها تحتاج إلى ضمانات في الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل في مصر.

جاكرتا (رويترز) - واصلت وفود حماس وإسرائيل المفاوضات غير المباشرة مع الوسطاء المصريين وقطر والولايات المتحدة يوم الثلاثاء في الوقت الذي استمر فيه الصراع الأخير في قطاع غزة لمدة عامين. وناقشت المفاوضات اقتراح السلام في غزة الذي يتضمن 20 نقطة وبدأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي مفاوضات في منتجع شارم الشايخ بمصر، أمس، قال رئيس وفد حماس، خليل الحي، لتلفزيون القاهرة نيوز التابع للحكومة المصرية إن المجموعة جاءت "للمشاركة في مفاوضات جادة ومسؤولة".

وقال إن حماس مستعدة التوصل إلى اتفاق لكنها بحاجة إلى "ضمانات" لإنهاء الحرب وضمان "عدم تكرار الحرب" نقلا عن رويترز في 8 أكتوبر تشرين الأول.

وقالت مصادر مقربة من المفاوضات إن المفاوضات تأجلت إلى ذلك اليوم وإن الجو أفضل من يوم الاثنين.

وفي الوقت نفسه، ستكون المفاوضات يوم الأربعاء مؤشرا محددا على ما إذا كان من الممكن إحراز تقدم بالنظر إلى الوجود المخطط له لكبار الوساطة، حسبما قال المصدر.

وقال مسؤول لرويترز إن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن العنصري الذي كان أحد الوساطة الرئيسية سينضم إلى المفاوضات يوم الأربعاء "بالترويج لخطة وقف إطلاق النار في غزة واتفاقية إطلاق سراح الرهائن".

وعلى جانب Lai، غادر فريق أمريكي يتألف من المبعوثين الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب، للمشاركة في المفاوضات.

وأعرب الرئيس ترامب عن تفاؤله بشأن التقدم المحرز نحو اتفاق غزة.

"أعتقد أن هناك احتمالا بأن نتمكن من تحقيق السلام في الشرق الأوسط" أكثر من مجرد غزة، قال الرئيس الأمريكي للصحفيين في غرفة المظلات.

وقال مسؤول أمريكي كبير إن الرئيس ترامب التقى بتكوف وكوشنر اللذين سينضمان إلى المفاوضات يوم الأربعاء للحصول على أحدث المعلومات حول المفاوضات قبل مغادرتهما إلى مصر.

وأضاف المسؤول أنهم ناقشوا قضايا مثل ضمان سلامة الرهائن والضمانات الأمنية.

ويبدو أن المفاوضات تعطي أكبر آمال في إنهاء الحرب. ومع ذلك، حث المسؤولون من جميع الأطراف على توخي الحذر بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق سريع.

وحتى لو تم التوصل إلى اتفاق، ستبقى الأسئلة حول من سيحكم غزة ويعيد بناءها، ومن سيدفع التكاليف الهائلة لإعادة الإعمار.

وقال فوزي بارهوم، كبير مسؤولي حماس، في بيان متلفز: "يحاول وفد الجماعة (هاماس) المشارك في المفاوضات الحالية في مصر التغلب على جميع العقبات أمام التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات شعبنا في غزة".

وقال إن الاتفاق يجب أن يكفل نهاية الحرب وانسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة، وهو شرط لم تقبله إسرائيل أبدا. بل على العكس من ذلك، تريد إسرائيل أن تنقل حماس أسلحتها، وهو أمر ترفضه الجماعة.

وقال بحروم إن حماس تريد وقف إطلاق نار دائم وشامل وانسحابا كاملا للقوات الإسرائيلية وبدء عملية إعادة بناء شاملة قريبا تحت إشراف "الوكالة الوطنية التقنية" الفلسطينية.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)