جاكرتا - اقترح المراقب السياسي البارز بوني هارغنز خطوات ملموسة لإصلاح النظام القانوني الوطني خلال عهد الرئيس برابوو سوبيانتو ونائب الرئيس جبران راكابومينغ راكا. وشجع على الابتكار المنهجي من خلال تنفيذ نظام الرقابة القانونية المكون من طبقتين كمحاولة لتعزيز توازن الدور بين الشرطة ومكتب المدعي العام.
"أقترح نظاما من طبقتين من الإشراف القانوني كحل عقلاني لإعادة تنظيم التوازن بين الشرطة الوطنية ومكتب المدعي العام ، حيث تظل الشرطة الوطنية منفذة للتحقيق ومكتب المدعي العام كمراقب قضائي ، بحيث تكون هناك آلية للحماية المتبادلة" ، قال بوني هارغنز في جاكرتا ، الثلاثاء ، 7 أكتوبر.
ووفقا لبوني، يوفر هذا النظام المكون من طبقتين تقسيما أكثر وضوحا وقابلية للقياس للأدوار. وفي هذا المفهوم، تعمل الشرطة الوطنية كمنفذ رئيسي للتحقيق وفقا لولاية كوهاب، ولديها سلطة كاملة في جمع الأدلة وتحديد المشتبه فيهم. وفي الوقت نفسه، يعمل مكتب المدعي العام كمراقب رسمي يضمن اكتمال وقانونية ملف القضية قبل دخول مرحلة الادعاء.
وقال بوني إنه مع هذا النموذج ، فإن وظائف P-19 و P-21 ستكون ذات مغزى مرة أخرى لأن المراقبة تعمل في اتجاهين. وقدر أن النظام المكون من طبقتين ليس شكلا من أشكال المنافسة بين المؤسسات، ولكنه بدلا من ذلك يعزز آلية التحكم المتبادل.
وقال: "مع فصل دور واضح، يمكن لكل مؤسسة التركيز على وظيفتها الأساسية دون تداخل السلطات التي تؤدي إلى نتائج عكسية".
وقدر بوني أن نظام الإشراف القانوني المكون من طبقتين سيجلب عددا من المزايا، بدءا من الفصل الأكثر قابلية للقياس في الوظائف، وتحسين جودة ملفات القضايا، إلى تعزيز ثقة الجمهور في وكالات إنفاذ القانون.
وبالإضافة إلى ذلك، يعتقد أن هذا النظام قادر على الحد من إساءة استخدام السلطة المحتملة وخلق الكفاءة في الإجراءات الجنائية.
وأوضح أن "المكتب المدعي العام لا يتولى مهام التحقيق، ولكنه يعزز دوره ك * مراقب للجودة* يضمن أن كل قضية تذهب إلى المحكمة قد استوفت معايير إثبات صارمة".
وفي سياق الإصلاح القانوني في عصر برابوو-جبران، شجع بوني على اتباع نهج أكثر شمولا ويركز على تعزيز الأخلاق المؤسسية. ووفقا له، فإن تحسين القانون ليس مجرد إعادة هيكلة مؤسسية، بل هو جهد لتعزيز قيم النزاهة والمساءلة في كل مؤسسة.
"لقد أصبحت الشرطة الوطنية مثالا حقيقيا على مؤسسات إنفاذ القانون التي تجرؤ على أن تتم مراقبتها وعلى استعداد للانتقاد. ويجب تكرار مثل هذه النماذج لمؤسسات أخرى من أجل إنشاء نظام بيئي صحي ومستدام لإنفاذ القانون".
وشدد على أن الإصلاح القانوني الحقيقي يجب أن يستند إلى ثلاث ركائز رئيسية: تعزيز الأخلاق المؤسسية، وتوازن السلطات، والشفافية عبر المؤسسات. وبالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى التعاون المستمر بين المؤسسات القانونية دون القضاء على وظيفة الإشراف على بعضها البعض.
"هذه الأمة بحاجة إلى مؤسسات قانونية تشرف على بعضها البعض، وليس للقضاء على بعضها البعض. الإصلاح القانوني لا يتعلق بتوسيع السلطة، بل يوسع المسؤولية الأخلاقية".
واختتم بوني بيانه بالدعوة إلى أن تؤكد جميع المؤسسات القانونية التزامها بالشفافية والتعاون عبر المؤسسات.
وخلص إلى أن "إصلاح القانون الحقيقي لا يقاس بمقدار السلطة المضافة، بل بمقدار المسؤولية الأخلاقية التي يتم تنفيذها باستمرار".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)