أنشرها:

جاكرتا - تم تأكيد الأمم المتحدة كوكالة لديها شرعية دولية للإشراف على الخطط المستقبلية لقطاع غزة، وهي منطقة فلسطينية لا تزال محاصرة.

وأدلى بهذا التصريح البروفيسور بن شاول، المبلغ الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، أثناء إجابته على أسئلة في النادي الصحفي الوطني الأسترالي بشأن الدولة الفلسطينية وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة.

وفي هذه الخطة، سيلعب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير دورا مهما.

ومع ذلك، انتقد سول سجل بلاير الحافل الذي شارك سابقا في عملية الرباعي، وهي منتدى شكله الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة في عام 2002 لتسهيل السلام في الشرق الأوسط، لكنه اعتبر أنه فشل في تحقيق نتائج.

"إذا كنت تريد الرقابة الدولية المشروعة على مستقبل غزة، فاستخدم الأمم المتحدة. هذه هي الوظيفة التي كان ينبغي القيام بها منذ البداية"، كما ذكرت عنترة، الخميس 2 أكتوبر.

كما أعرب عن خيبة أمله العميقة لموقف أستراليا بشأن حرب إسرائيل في غزة.

ووفقا له، لم يتحقق الاعتراف الرسمي لأستراليا بفلسطين إلا الشهر الماضي بعد أن احتج 100 ألف مواطن على جسر ميناء سيدني وضغطوا على السياسيين لاتخاذ موقف حازم.

وفي الشهر الماضي في الدورة 80 للأمم المتحدة، أقرت أستراليا بفلسطين كدولة مستقلة.

وقال إن الأمم المتحدة لديها "الشرعية لأنها تشمل جميع الأطراف، ولا تعتمد على إرادة دونالد ترامب، تماما مثل مجلس الإدارة".

وتحتوي خطة ترامب على 20 نقطة تم الإعلان عنها في البيت الأبيض إلى جانب زعيم السلطات الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. وتشمل المحتويات وقف الأعمال العدائية، وإطلاق سراح الرهائن، وإنشاء سلطة انتقالية لإدارة غزة.

وتؤكد الخطة على إنشاء "لجنة تكنوقراطية فلسطينية غير سياسية" تشرف عليها مؤسسة جديدة تسمى مجلس السلام، بقيادة ترامب مباشرة من خلال إشراك شخصيات دولية من بينها البلور.

ووفقا لشاول، تكمن شرعية الأمم المتحدة في إشراك جميع الدول الأعضاء، على عكس خطط ترامب التي تعتبر قائمة على الإرادة الشخصية.

وفي الوقت نفسه، وصف الخبير الدولي في مجال حقوق الإنسان من أستراليا، كريس سيدوتي، الحرب الإسرائيلية في غزة بأنها الصراع الأكثر تميزا عن الصراعات الأخرى لأن الفلسطينيين في المنطقة ليس لديهم طريقة للهروب.

وسلط الضوء على أنه منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 66 ألف من غازيين، معظمهم من النساء والأطفال.

ووفقا لسيدوتي، فإن هذا الشرط يختلف عن الحرب في أوكرانيا أو الصراع السوداني، حيث لا يزال بإمكان المدنيين عبور الحدود لإنقاذ أنفسهم.

"في غزة، يقبع مليوني شخص في منطقة تغطي نصف كانبيرا فقط. لا يمكنهم الهروب من الضربات الجوية والجوع ونقص المخدرات والوصول إلى المستشفيات وتثقيف الأطفال. إنه يجعل هذا الوضع مختلفا تماما".

وأكد سيدوتي أنه منذ اليوم الأول، نفذت إسرائيل عملية تدمير كاملة ضد غزة، بحيث يعيش ملايين المدنيين في ظروف محاصرة دون مخرج.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+