جاكرتا - احتجزت القوات الإسرائيلية سبعة من السكان من مقاطعتي رام الله والبيريه في الضفة الغربية بفلسطين، بمن فيهم طفل في الساعات الأولى من صباح الاثنين.
وقالت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس إن قوات الاحتلال الإسرائيلية اقتحمت مخيم جلالة للاجئين شمال البيرح واحتجزت عدة أشخاص بعد مداهمة منازلهم وتفتيشهم، حسبما نقل عنه في 29 سبتمبر/أيلول.
وكشف المصدر أيضا أن القوات داهمت أيضا مكتب الداواييمة وحولته إلى مركز للتحقيقات الميدانية. وأجروا تحقيقات ميدانية في عدد من السكان وأغلقوا المركز الطبي للجنة الأمم المتحدة المعنية بالمساعدة والتوظيف لللاجئين الفلسطينيين قبل أن يتم سحبه أخيرا.
وأشار المصدر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت طفلا يبلغ من العمر 14 عاما وابن عمه يبلغ من العمر 18 عاما بعد مداهمة منزل والديهم في حي آين مسبا بمدينة رام الله.
وفي الأسبوع الماضي، أكدت اليونروفا أن 12 منشأتها في مدينة غزة، فلسطين، تعرضت لهجمات مباشرة أو غير مباشرة بين 11 و16 سبتمبر.
وكتبت اليونروا في بيان على موقعها الرسمي على الإنترنت أنه من بين المرافق المستهدفة كانت تسع مدارس ومراكزين صحيين، يستوعبان أكثر من 11 ألف لاجئ.
واضطر المركز الصحي الوحيد ل UNRWA في شمال وادي غزة ، الواقع في مخيم اللاجئين الشيعي ، إلى وقف عملياته في 13 سبتمبر بسبب الهجمات المتزايدة الكثافة والأضرار التي لحقت خلال المداهمة.
وأوضحت وكالة الأمم المتحدة كذلك أن الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية للمدن، إلى جانب الاضطرابات الشديدة في العمليات الإنسانية والقيود المفروضة على الوصول، أعاقت بشكل كبير الملاذ الأخير المتبقي للحياة للمدنيين في مدينة غزة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)